أمير قلعة نويي يحذر إيران من تكرار سيناريو قطر أمام مصر في مونديال 2026

شدّد أمير قلعة نويي، المدير الفني لمنتخب إيران، على ضرورة أن يتعامل اللاعبون مع المواجهة المرتقبة أمام منتخب مصر في الجولة الثالثة من منافسات دور المجموعات لكأس العالم 2026 بتركيز كامل، محذرًا من الوقوع في أخطاء الماضي والانشغال بنتائج سابقة، وعلى رأسها التعادل أمام بلجيكا.

ويستعد المنتخب الإيراني لخوض مواجهة حاسمة فجر السبت على ملعب سياتل، في مواجهة يمكن أن تُسهم بشكل كبير في تحديد ملامح المتأهلين من المجموعة، بعد بدايتين مت balanced للفريقين، حيث افتتح إيران مشواره بتعادلٍ مثير مع نيوزيلندا (2-2)، ثم حصد نقطة من لقاء بلجيكا الذي انتهى بلا أهداف.
وفي حديثه لوسائل الإعلام، عبر قلعة نويي عن تقديره للجهود التي بذلها لاعبو الفريق، مؤكدًا أنهم قدموا أداءً يعكس روحًا قتالية عالية داخل الملعب، وأضاف أن الفريق بذل جهدًا يتجاوز أحيانًا حدود الإمكانات من أجل تحقيق نتائج إيجابية في بطولة قوية تضم نخبة من المنتخبات العالمية.
وأشار المدرب إلى أن تعادل إيران مع بلجيكا لم يكن نتيجة سلبية بالضرورة، بل خطوة مهمة في مسار الفريق داخل المجموعة، نظرًا لقوة المنافس وتقدمه في التصنيف العالمي، مع الإشارة إلى أن التنظيم الدفاعي والخطة التكتيكية كانا من أبرز نقاط القوة في اللقاء.
وكشف قلعة نويي عن جوانب فنية في أداء المنتخب الإيراني، موضحًا أن الجهاز الفني لجأ خلال فترات من المباراة إلى تعديل الرسم التكتيكي إلى أسلوب 5-4-1 بهدف تعزيز الصلابة الدفاعية وتقليل المساحات أمام الخصم، وهو ما ساعد الفريق بالخروج من اللقاء دون استقبال أهداف.
وأشاد المدرب بشكل خاص بجهود الحارس علي رضا بيرانفاند، الذي وصفه بأنه عنصر حاسم في الحفاظ على توازن الفريق من خلال تدخلاته الحاسمة في اللحظات الصعبة.
وفي سياق حديثه، استعاد قلعة نويي بعض التجارب السابقة التي مر بها المنتخب الإيراني في البطولات القارية، مشيرًا إلى ضرورة تجنب فقدان التركيز في الأوقات الحاسمة حتى لا تتكرر سيناريوهات مؤلمة وتراجع النتائج رغم البداية القوية.
وأضاف: “قدم اللاعبون أفضل ما لديهم في مباراة بلجيكا، وآمل أن يستفيدوا من تجربة كأس آسيا 2023 عندما خسرنا في نصف النهائي أمام قطر، بعدما فزنا على اليابان في ربع النهائي”.
وأكد المدير الفني أن المنتخب الإيراني يدخل مواجهة مصر بمعنويات مرتفعة، خاصة أنه لم يتعرض لأي هزيمة في آخر مباراتين، مع تخصيص الهدف الأساسي لمواصلة الأداء المنظم والقتال على كل نقطة ممكنة لتعزيز فرص التأهل إلى الدور التالي في كأس العالم 2026.





