تقنى

تبني Copilot المدفوع ضمن Microsoft 365 يظل دون 5% وتحديات في القيمة والاستخدام

إطلالة سريعة على الوضع الراهن لتبني Copilot المدفوع

Microsoft 365 Copilot Paid Adoption Reportedly Remains Below 5%

تشير تقارير إلى أن التبني المدفوع لـ Copilot داخل Microsoft 365 يظل وراء التوقعات، رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الشركة لتشغيل Copilot عبر منتجاتها الأساسية، من تطبيقات Office حتى ميزات Windows.

الملاحظات الرئيسية تجمع بين أن نسبة من يعملون بالدفع محدودة، وأن نسبة المستخدمين النشطين أسبوعياً تعتبر منخفضة نسبياً مقارنة بإجمالي قاعدة العملاء.

copilot adoptation
Image credit: Microsoft

الأرقام الأساسية والمتطلبات السوقية

بحسب التقارير، أقل من 4.5% من نحو 450 مليون عميل تجاري يحظون حالياً بخيار Copilot المدفوع. وعندما نتعمق في الاستخدام النشط، تتضح صورة أضعف: ما بين 20% و30% من مستخدمي Copilot المدفوعين يفتحون الأداة أسبوعياً، وهي إشارة بأن معدل الاستخدام الأسبوعي قد يقارب 1% من إجمالي قاعدة العملاء التجارية.

التكاليف والتسعير وتأثير السعر على القرار الشرائي

التكاليف المدفوعة لـ Copilot ضمن Microsoft 365 تُطرح كإضافة فوق الاشتراك الحالي. فيما يخص الأسعار، يدفع عملاء المؤسسات 30 دولاراً لكل مستخدم شهرياً، بينما يدفع المستخدمون في شركات أصغر نحو 21 دولاراً للمستخدم شهرياً بعد انتهاء فترات التسعير الترويجية. كما أن الأسعار المرتفعة قد تجعل من صعب تبرير الاستمرارية، خاصة مع زيادة بعض حزم Microsoft 365. فمثلاً، ارتفع سعر Business Standard إلى 14 دولاراً لكل مستخدم شهرياً من 12.50 دولاراً، ما يعني أن بعض الشركات قد تدفع أكثر من 35 دولاراً للمستخدم شهرياً عند إدراج Copilot.

المقارنة بين المدفوع والمجاني وكيف يؤثر ذلك في القرار

في حين تتوفر Copilot Chat مجاناً، وهو يمنح مساراً أسهل للوصول إلى المستخدمين، فإن Copilot المدفوع يفتح وصولاً أعمق إلى رسائل البريد الإلكتروني والملفات والاجتماعات وبيانات Microsoft Graph، إلى جانب وكلاء أكثر تطوراً مثل Researcher وAnalyst. ومع ذلك، تظهر أرقام التبني أن العديد من العملاء يفضلون النسخة المجانية أو الأقل تعقيداً من الناحية الإجرائية.

العوامل المرتبطة بالسمعة والتجربة التفاعلّية

أصبحت سمعة Copilot أحد التحديات المتزايدة، إذ واجهت الشركة انتقادات لاستهداف Copilot في منتجات لم يطلبها المستخدمون دائماً. كما أُثيرت موجة من ردود الفعل السلبية تجاه بعض أزرار Copilot وتغييرات الواجهة، وهو ما دفع الشركة إلى إعادة بعض القرارات، بما في ذلك إزاحة أداة Copilot العائمة في Excel وWord. كما تتجه الشركة لتقليل بعض الفوضى المرتبطة بـ Copilot في Windows 11، مما يوحي بأن الرؤية المستمرة غير المضمونة بالضرورة لَهَا علاقة حقيقية بالاستخدام الفعلي.

المنافسة والآفاق المستقبلية

تواجه Copilot منافسة متزايدة من أدوات مثل Gemini وClaude وCursor و Claude Code. كما أن الحصة السوقية للـCopilot على الويب تقف عند نحو 1% رغم الجهود الترويجية، بينما GitHub Copilot ما يزال لديه قاعدة اشتراك مدفوعة أقوى تصل إلى 4.7 مليون مشترك، إلا أن مطوري البرمجيات ينتقلون نحو أدوات Coding AI حديثة. وتؤكد الشركات أن الميزة الكبرى لـ Copilot ليست في جودة النماذج دائماً، بل في التوزيع داخل التطبيقات والخدمات التي تستخدمها الشركات يومياً.

التأثير والاستراتيجية المحتملة للمستقبل

تشير تقارير داخلية إلى أن Copilot يحتاج إلى أن “يكسب حق وجوده” من خلال توفير قيمة مقنعة للمستخدمين. وفي سياق تغيّرات التسعير، يبدو أن Microsoft قد تتجه إلى إعادة ترتيب عروض Copilot والاعتماد بشكل أكبر على التعبئة والتكامل بدلاً من بيع Copilot كترقية مستقلة. يبقى مستقبل Copilot رهناً بإصدارات قادمة تعطي الموظفين سبباً واضحاً لفتح الأداة أسبوعياً والدفع شهرياً، وكذلك جعله وظيفةً أكثر من مجرد زر داخل التطبيقات.

زر الذهاب إلى الأعلى