ترزي وسط البلد ينفي تهمة هتك عرضطالبة جامعية ويكشف تفاصيل ضبطه في الأزبكية

ترزي وسط البلد يشرح تفاصيل الواقعة وينفي الاتهام
نفى ترزي يبلغ من العمر 41 عامًا، وهو أبو لثلاثة أطفال ومُتزوج، وجود أي ممارسة غير لائقة تجاهطالبة جامعية أثناء العمل داخل محل ملابس شهير في منطقة وسط البلد، مؤكداً أن وظيفته تتركز في أخذ مقاسات تفصيل فستان وليس فعلًا جارِمًا. يوضح في أقواله أمام نيابة الأزبكية أنه كان خارج البروفة وعلى مسافة آمنة نحو 30 سم أثناء أخذ المقاسات المطلوبة من المجني عليها.
المجني عليها، وهيطالبة في الفرقة الرابعة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، حضرت إلى المحل مع صديقتين لطلب تفصيل بدلة قيمتها 7001 جنيه، لكنهن لم يكن معهن نقود نقدية في ذلك الوقت. وبسبب ذلك فضّلت اثنتان من الصديقات الانصراف لسحب المال، بينما بقيت الفتاة داخل المحل لمواصلة تفصيل فستانها. ووفق أقوال المتهم، قام بإعطاء المجني عليها جاكيت بدلة لضبط مقاسات الصدر والكتف، ليظل ساريًا العمل بذلك الإجراء حتى وصول قوة أمنية من قسم الأزبكية لضبطه داخل المحل حوالي العاشرة مساءً.
وذكر المتهم أن الضبط جرى من داخل المحل بمشاركة ضابط واثنين من أمناء الشرطة، وأنه تم تفتيش جسده حيث صرّح بأنهم أخذوا بطاقته أثناء التعامل. كما أشار إلى وجود أربع كاميرات مراقبة موزعة داخل المحل تغطي محيط البروفة وباب المحل والصالة وغرفة المكتب، مشيرًا إلى أنها يمكن أن تبين أنه كان خارج البروفة وهو يقوم بقياس المقاسات وليس لمس جسد المجني عليها.
المتهم أضاف أن الواقعة حدثت في الخميس الموافق 14/5/2026، نحو الساعة 6:30 مساءً، في شارع 26 يوليو بدائرة قسم الأزبكية. كما أوضح أن اسم المحل هو (م ب) وأن المستأجر هو شخص آخر، وأنه يعمل كترزي في المحل منذ سنوات بعيدًا عن أي خلافات مع المجني عليها أو مع من يعملون معه.
حتى الآن، لم تُقدم المجني عليها أي دليل مغاير لادعاءات المتهم، فيما استمر تحقيق النيابة في تفاصيل الواقعة، مع الإشارة إلى وجود تصوير من كاميرات المحل يُمكن تفريغه لإثبات ما جرى في تلك اللحظة. وتبقى القضية تحت متابعة النيابة العامة حتى صدور حكم نهائي بناءً على ما يُثبت من أدلة وشهادات.