تقرير يفيد بأن مايكروسوفت تعود إلى الاعتماد القوي على الحصريات في Xbox لتعزيز جاذبية الجهاز للمستهلكين، مع استمرار دعم منصات أخرى للألعاب

مايكروسوفت تعيد تركيزها على الحصريات لتعزيز مبيعات أجهزة Xbox

في 8 يوليو 2026، أُعلن عن إعادة ضبط كبيرة في مسار الشركة قد تؤثر فيطريقة عملها وتحديد اتجاه أبرز ألعابها في المستقبل.
تشير تقارير إلى أن الشركة تخطط للعودة إلى الاعتماد بشكل أكبر على الحصريات على منصة Xbox، وذلك بعد سنوات من اتباع استراتيجية تتيح الإصدار عبر منصات متعددة، وهو خيار كان الجمهور ينتقده. كما يُشار إلى رغبة الشركة في الاحتفاظ بالعناوين الكبيرة كحصرية لـXbox لإعطاء اللاعبين سبباً لاقتناء الأجهزة.

هذه التحولات جاءت بعد أن استخلصت مايكروسوفت أن الاستراتيجية السابقة لم تحقق النمو المتوقع. وبعد سنوات من إنفاق مليارات على استحواذ استوديوهات وتوسيع Game Pass، يُفترض أن تُعيد الشركة توجيه تركيزها نحو أعمال Xbox مع البحث عن زيادة الحجج التي تدفع اللاعبين لشراء أجهزة Xbox.
رغم أن الألعاب الكبيرة ذات الخدمات الحية والمتعددة المنصات ستستمر في الإصدار عبر عدة منصات، يقال إن جزءاً من عناوين الطرف الأول المميزة سيبقى حصرياً لـXbox. كما يذكر التقرير أن العودة إلى الحصريات قد تشكل جانباً مختلفاً من استراتيجية الشركة عن السنوات السابقة.
مع ذلك، لم تعلن الشركة بشكل رسمي أسماء ألعاب مستقبلية قد تصبح حصرية لـXbox بعد، كما أن إعلان إعادة الضبط تضمن تغييرات واسعة شملت تسريحات وتفكيك استوديوهات وتعيين رئيس عمليات للمرة الأولى للإشراف على أجزاء رئيسية من الأعمال. كما أشار إلى أن أهداف Game Pass الداخلية لم تتحقق كما كان مأمولاً، ما دفع إلى إعادة تقييم الاستراتيجيات الطويلة الأجل.





