دعم كامل لملفات PST في New Outlook مع استمرار الاعتماد على Classic Outlook حاليًا

شهد تحديث جديد ترقية مهمة في Outlook على سطح المكتب، حيث أصبح لدى المستخدمين فرصة فتح وباحثة ملفات PST داخل تطبيق البريد الأحدث، مع توضيح أن بعض الاعتماد على Classic Outlook ما زال قائمًا لحالية للوصول إلى وظائف محددة.

بينما يعمل فريق مايكروسوفت على تقليل الفجوة بين New Outlook وClassic Outlook، ما زالت هناك ميزات متقدمة يعتمدها المستخدمون المخضـنون في Outlook مفقودة بشكل أوضح في الإصدار الجديد. كما أن بعض مجالات الأداء لا تزال تتعثر مقارنةً بـ Classic Outlook، خصوصًا فيما يتعلق بالإشعارات.
المركز الجديد لدعم PST

التحسين الأخير يركز على ملفات PST، وهي من أبرز الأجزاء التي كانت مفقودة للمستخدمين الذين يمتلكون رسائل مؤرشفة أو حسابات قديمة أو بيانات محلية على الجهاز. وأكدت مايكروسوفت عبر بوابة ملاحظات Outlook أن الدعم المتقدم لملفات PST أصبح متاحًا بصورة كاملة في New Outlook.
ترافق ذلك مع إيضاح رسمي يشرحطريقة عمل PST في تطبيق Outlook الجديد، وهو خطوة كبيرة مقارنة بالتحسينات السابقة التي قدمت دعمًا أساسيًا فقط لملفات PST. كما توضح الإرشادات كيفية إضافة ملفات PST في New Outlook من خلال الإعدادات> بيانات الملفات> إضافة ملفات، ما يتيح فتح ملفات البيانات المحلية دون الاعتماد حصريًا على الواجهة القديمة في Classic Outlook.
قيود حالية وخطط مستقبلية
رغم التقدم، يظل Classic Outlook مطلوبًا في الخلفية حتى الآن حتى يمكن فتح ملفات PST في New Outlook. كما أشارت مايكروسوفت إلى أن كلا التطبيقين يجب أن يعملا بنفس البنية الهندسية (32-بت/64-بت)، وهو شرط قد يُخيب آمال من توقعوا اعتماد New Outlook بشكل مستقل تمامًا على هذه الملفات.
تنوي الشركة إزالة هذا الاعتماد في وقت لاحق من العام نفسه، وعند حدوث ذلك سيصبح New Outlook أكثر استقلالية في التعامل مع ملفات PST المحلية. كما أشارت المصادر إلى أن تطوير دعم PST قد يصل إلى نهاية مراحله، مع انطلاق إمكانات استيراد جماعي للبريد والتقويم وجهات الاتصال دون الحاجة إلى الاعتماد المستمر على Classic Outlook. إضافة إلى ذلك، ستشهد Outlook أيضًا وصول صندوق بريد موحد، بينما يتجه المسار لإيقاف ميزة Contact Masking في الإصدارات القادمة.
هذا التطور يجعل New Outlook أقرب إلى Classic Outlook من حيث إمكانية العمل مع ملفات PST، لكنه يبرز أيضًا الاعتماد المتبقي على وظائف legacy في الإصدار الكلاسيكي حتى يتم تفعيل كافة الميزات الواسعة في الإصدار الجديد مستقبلًا.





