سمية درويش تتصدر التريند بعد حديثها عن شيرين عبدالوهاب وتؤكد عدم تأثرها بتشابه صوتها

سمية درويش تتصدر التريند وتوضح موقفها من تشابه صوتها مع شيرين عبدالوهاب
تصدر اسم الفنانة سمية درويش محرك البحث جوجل بعد حديثها عن موقف قديم مع الفنانة شيرين عبدالوهاب، حيث أكدت أن التشابه بين صوتها وصوت شيرين لم يضُرها بشكل شخصي، وأن الجمهور الحقيقي يعرف صوتها ويقدره. كما أشارت إلى أنها لا تتأثر بالتعليقات السلبية أو المقارنات، وأن جمهورها الداعم كان وراء استمراريتها عبر السنوات.
وأوضحت سمية أن الحادثة المرتبطة بحذف صورتها من حفل شاركت فيه قبل نحو 18 عاماً كانت تجربة مؤلمة بالنسبة إليها، لكنها أكدت أنها لا تحمل ضغينة تجاه شيرين وتتمنى لها الخير والسعادة، معتبرة أن الفن والمشاعر الطيبة يجب أن تبقى فوق أي خلافات.
من هي سمية درويش؟
سمية درويش فنانة مصرية تجمع بين الغناء والتمثيل؛ وبرز اسمها في منتصف الألفينات، واشتُهِرت بصوتٍ قُورنَ بصوت شيرين عبدالوهاب، وهو الأمر الذي أثار جدلاً خلال مسيرتها الفنية. وُلدت في القاهرة وبدأت مشوارها الفني وهي في سن مبكرة، ثم حققت شهرتها من خلال أغنية «قلب وراح» التي شكّلت نقطة انطلاقتها الأساسية.
أصدرت أول ألبوم لها بعنوان «بقيت بتوحّشنى» عام 2007 بالتعاون مع شركة ميلودي ميوزك، وحقق ألبومها انتشاراً في تلك الفترة. كما قدمت عدداً من تترات المسلسلات والأعمال الدرامية، وخاضت تجربة التمثيل وشاركت في فيلم «كشف حساب» مع غيره من الأعمال الفنية الأخرى.
كشفت في لقاءات تلفزيونية أن التشابه في الشكل والصوت مع شيرين عبدالوهاب أثر في مسيرتها الفنية، وأن المنتجين كانوا يسوقون أعمالها بأنها «شيرين الجديدة»، وهو أمر لم تكن راضية عنه.
أبرز أغانيها وتطوراتها الفنية
- قلب وراح
- بقيت بتوحشني
- انت حبيب العين والقلب (دويتو مع محمد محيي)
أخيراً، تظل سمية درويش من بين الأصوات التي ارتبطت بالجدل حول تشابهها الصوتي مع شيرين عبدالوهاب، وتاريخها الذي تضمن أغانٍ وتترات ومسلسلات وتجرِبة تمثيلية في السينما، كما أشارَت إلى أن جمهورها الداعم كان له دورٌ في استمرار مسيرتها المهنية.