شح مخزون أجهزة التكييف والمراوح في بريطانيا مع ارتفاع مبيعات قياسي وتوقع موجة حر جديدة

شح الإمدادات وتزايد الطلب على أجهزة التبريد في المملكة المتحدة
يُعزى شح الإمدادات من أجهزة التكييف والمراوح إلى ارتفاع الطلب المتوقع مع موجة حر قادمة، في وقت تشهد فيه المبيعاتطفرة كبيرة.
تشير البيانات إلى أن مبيعات المراوح ارتفعت بنحو 3000% خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة من موجة الحر مقارنة بالأسبوع الذي قبله، بينما ارتفعت مبيعات أجهزة التكييف بنحو 330%.
قالت شركة رائدة في بيع الأجهزة الكهربائية تمتلك 691 متجرًا في المملكة المتحدة ومنطقة الشمال الأوروبي إنها تبذل أقصى جهدها لضمان وجود مخزون كافٍ، غير أن الإمدادات تبقى شحيحة للغاية. وتضيف الشركة: إذا كان هناك من سيحصل على المنتج، فسنحرص على إتاحة الفرصة له.
موجة حارة جديدة تتصدر لندن وتُتوقع أن تستمر عشرة أيام تقريباً، مع عودة ارتفاع درجات الحرارة ابتداءً من نهاية الأسبوع وتجاوزها حاجز 30 درجة مئوية.
أوضح توني ويسون، نائب كبير المتنبئين الجويين في مكتب الأرصاد البريطانية، أن الضغط الجوي المرتفع سيواصل تأثيره قرب نهاية الأسبوع، ما يتيحطقساً أكثر استقراراً ودافئاً أو حاراً في أجزاء واسعة من المملكة المتحدة، مع احتمال هطول أمطار في أقصى الشمال.
تشير توقعات الهيئة إلى أن درجات الحرارة العظمى قد تتراوح بين 28 و32 درجة مئوية لمدة عشرة أيام ابتداءً من السبت، بينما قد تقترب من أواخر العشرينيات في أجزاء من إنجلترا وتصل إلى نحو 30 درجة مئوية في جنوب شرق البلاد، وتبقى ويلز في نطاق منتصف إلى أواخر العشرينيات. كما سجلت المملكة موجتين حارتين هذا العام، وبلغت الذروة 37.3 درجة مئوية في سانتون داونهام، سوفولك، يوم الجمعة.





