طفل إنجليزي مولع بمحمد صلاح يجبر عائلته على زيارة الأقصر رغم الحرارة المرتفعة

أجبرت عائلة مكونة من خمسة أفرادطفلًا إنجليزيّا عاشقًا لمحمد صلاح على تنظيم زيارة إلى مصر، وبالأخص إلى الأقصر، بغرض مشاهدة الآثار المصرية القديمة وذلك رغم ارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت 39 درجة مئوية.
ارتدى الطفل تيشرت المنتخب المصري الذي يحمل الرقم 10 تعبيرًا عن حبه للنجم المصري وتقديره له.
أوضح أفراد العائلة أنهم جاءوا إلى مصر وإلى الأقصر تحديدًا نتيجة عشقهم للنجم مو صلاح، الذي أثَّر في العالم بفنه الكروي العالي وأخلاقه، وهو ما أسهم في تعزيز احترامه كأيقونة عالمية وترويج للسياحة. فقد جعلت محبة كثير من الأجانب له دافعاً لزيارة مصر واكتشاف تاريخها وحضارتها العريقة، بدءاً من المعالم الخالدة وصولاً إلى أماكن مثل المتحف المصري الكبير، ومعبد الكرنك، والأقصر، والدير البحري، ومعبد الرامسيوم، وتمثالَي ممنون.
أصبح اسم «مو صلاح» عنواناً عالمياً يربط بين الجماهير الأجنبية ومصر، وتستخدمه عائلات عديدة كنقطة انطلاق للتعرف على الحضارة المصرية القديمة، وذلك من خلال مزج جولاتهم حول ملاعب كرة القدم بمشاهدة مبارياته وزيارة الأهرامات والمقابر الأثرية والمواقع الأثرية المنتشرة في أرجاء الأقصر.