عشرون عامًا على ألبوم اعتزلت الغرام لماجدة الرومي: مزج الأصالة والتجديد وتنوع الملحنين

بعد عودة ماجدة الرومي إلى إصدار الألبومات الغنائية، جاء ألبوم اعتزلت الغرام في 2006 ليعيدها إلى جمهورها بعد غياب دام نحو ثماني سنوات منذ ألبوم أحبك وبعد الذي صدر عام 1998.
المشروع جمع بين روح الأغنية الكلاسيكية التي عُرفت بها والإيقاعات الحديثة السائدة في تلك الفترة، ما أضفى عليهطابعاً يمزج الأصالة بالتجديد.
كما لم تعتمد الرومي على مدرسة موسيقية واحدة، بل استقطبت أسماء من أجيال مختلفة، فتعاملت مع كبار الملحنين مثل ملحم بركات وعبد الرب إدريس، إضافة إلى صناع من جيل الشباب مثل مروان خوري وجان ماري رياشي، وهو ما منح الألبوم تنوعاً موسيقياً واضحاً.
يضم الألبوم إحدى عشرة أغنية هي: أحبك جدًا، حبيبي، باعتزلت الغرام، بالقلب خليني، كيف، غني للحب، الحب والوفاء، نشيد الزفاف، في ليلك الساري، يا معذب قلبي، وسوف نبقى.
ومن أبرز مفاجآت الألبوم الأغنية أحبك جدًا المستندة إلى قصيدة للشاعر الراحل نزار قباني، التي قدمها مروان خوري بلحن عصري وتوزيع حديث، في حين تحمل الأغنية الرئيسية اعتزلت الغرامطابعاً درامياً لافتاً، وتحوّلت مع مرور السنوات إلى إحدى أشهر أغنيات الرومي وأكثرها ارتباطاً بجمهورها.
وعلى الرغم من أن عنوان الألبوم يوحي بالابتعاد عن الحب، فإن العمل ككل كان احتفاءً بمشاعر الحب والوفاء والحنين، مقدماً لوحة موسيقية متنوعة جمعت بين القصيدة الرومانسية والأغنية الطربية.