ثقافة وفنون

عمر خيرت يفتخر بأنه أول مؤلف موسيقي عربي يقف على مسرح Royal Albert Hall في لندن

إنجاز يعدّ علامة في تاريخ الموسيقى العربية

أعلن عمر خيرت فخره الكبير بأن حفلته الأخيرة في لندن شكلت حدثاً تاريخياً، حيث تمثل كونه أول مؤلف موسيقي عربي يقف على مسرح Royal Albert Hall العالمي. أدّى الحفل أمام جمهور عالمي وتحت أضواء قاعة عريقة، وهو ما وصفه بأنه خطوة تعيد تعريف مفهوم الموسيقى الخالصة المكتوبة للمؤلفين العرب.

كواليس الإنجاز وتوقيت الإعلان

أشار خيرت إلى أنه اكتشف لاحقاً أنه أول من يقدم حفلاً من هذا النوع في ذلك المكان، وهو أمر لم يكن يسعى إليه مسبقاً، بل علم به قبل يوم من انطلاق الحفل. هذه المعلومة شكلت إضافة تاريخية للحفل كما وصفها بحديثه عن كواليس الحدث.

الفروق بين هذا الحفل والحفلات العربية السابقة

كشف الموسيقار أن هناك حضوراً عربياً في قاعة الملكية سابقاً، مثل حفلات عبد الحليم حافظ وحفل تكريمي لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب في الثمانينات شارك فيه الموجي. غير أن تلك الأمسيات كانت ترتكز غالباً على المطربين والغناء، بينما حفل الخيرت كان مخصصاً للموسيقى الخالصة والمؤلف الموسيقي.

مزج الثقافات مع الأوركسترا الملكي

في رؤيته الفنية للحفل، أكد خيرت أن تعاوناً مع أوركسترا Royal Philharmonic كان هدفاً رئيسياً، معبّراً عن أهمية مزج العازفين الأجانب في الأوركسترا اللندني جنباً إلى جنب مع الموسيقيين المصريين لخلق تجربة موسيقية فريدة من نوعها.

برنامج الحفل والتحديات التقنية

أوضح عمر خيرت أنه اختار مجموعة مقطوعات تتمتع بطابع كلاسيكي وعالمي لتواكبطابع الأوركسترا الغربية. من بين المقطوعات التي تضمنها البرنامج مقطوعاتطويلة وثقيلة تتطلب جهداً بدنياً ومجهوداً تنظيمياً، منها افتتاحية مصرية وThree Pieces ومقطوعة العاصفة. ورغم أن العادة تقضي بعدم تقديم مثل هذه الأعمال الكبرى في حفل واحد، إلا أن وجود الحفل في هذا المسرح كان فرصة مثالية لعرضها بالشكل الذي يليق بمكانة الحدث.

التحديات قبل بدء الحفل وكيف تم التعامل معها

تطرق خيرت أيضاً إلى التحديات التي واجهت الفريق قبل الحفل، لاسيما ضيق الوقت: اعتمد الفريق على بروفتين فقط وبروفة جنرال في يوم واحد، وظلوا يتدربون حتى قبل ساعات من انطلاق العرض بثلاث ساعات تقريباً. وفي المقابل، حرص الفريق على ألا يغفل الجمهور عن الذائقة الموسيقية المحببة، فتم تضمين مقطوعات كلاسيكية كبيرة إلى جانب الأعمال المعهودة التي يطلبها الجمهور عادةً.

ختام بنبرة جماهيرية وتوجيه فني

وختاماً، أشار خيرت إلى أن التواضع أمام التحديات لا يعني إغفال رغبة الجمهور، لذا واصل العمل على تقديم مركبات موسيقية تجمع بين الثقافة العربية والمخطوطات الغربية، بما يعكس رغبات جمهور يحضر للحظات من الموسيقى المعاصرة والكلاسيكية في آن واحد.

زر الذهاب إلى الأعلى