علوم وتكنولوجيا

فريق Triton بالأكاديمية العربية يحصد المركز الثالث عالمياً في كأس العالم للروبوتات المائية ويضيف ثلاث جوائز

إنجاز عالمي يضيف فصلاً مهمًا في مجال الروبوتات المائية

أعلن فريق Triton التابع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري–فرع أبو قير بالإسكندرية عن تحقيق المركز الثالث عالميًا في كأس العالم للروبوتات المائية، مع فوز بثلاث جوائز متميزة إلى جانب تقدير للمستوى الهندسي للعرض والبحث.

وتمكنت فرقة Triton من تصميم غواصة مائية متطورة قادرة على تنفيذ مهام متعددة، من بينها بحث خطوط الأنابيب التابعة لشركات البترول وكابلات الاتصالات البحرية. كما يأتي هذا الإنجاز إثر مشاركة محلية سابقة حصد فيها الفريق المركز الأول، ما أهله للمشاركة في البطولة الدولية التي جرت في كندا.

تفاصيل المشاركة والجوائز التي نالها الفريق

وأوضح الرئيس التنفيذي للفريق، محمد إيهاب، وهوطالب بكلية الهندسة بالفرع المذكور، أن المسابقة شهدت مشاركة 89 فريقًا من 18 دولة، من بينها الولايات المتحدة وألمانيا وكندا والصين وإيطاليا. ويؤكد إيهاب أن المركز الثالث عالميًا جاء بجانب ثلاث جوائز فردية وجماعية هي: جائزة أفضل تقرير هندسي فني، وجائزة أفضل عرض هندسي، بالإضافة إلى فوز الزميل يوسف وليد بجائزة أفضل مقدم للعرض الهند.

من جانبه أشار يوسف وليد خلال مشاركة هاتفية أن التحدي كان كبيرًا لتمثيل مصر في مسابقة دولية تجمع جامعات من مختلف أنحاء العالم، وأن هذه المشاركة هي الثانية للفريق بعد أن حقق المركز الرابع في النسخة السابقة من البطولة.

دعم الأكاديمية وأهميته في الإعداد للمسابقة

وأكد محمد إيهاب أن للدعم المؤسسي من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري دورًا محوريًا في إعداد الفريق، حيث وفر رئاسة الجامعة بقيادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار فرج جميع الإمكانات اللازمة، بما فيها توفير أماكن عمل داخل الجامعة على مدار اليوم، وحوض مائي لاختبار الروبوتات تحت الماء، إضافة إلى دعم لوجستي خلال السفر والمشاركة في الحدث الدولي في كندا.

أهداف المشاركة والتطبيقات المحتملة للروبوتات المائية

أبرز إيهاب أن إحدى الأهداف الرئيسية للمشاركة هذا العام كانت استكشاف المناطق البحرية والحياة البحرية، مع تنفيذ مهام تعتمد تقنيات المحاكاة الذكية والكاميرات تحت الماء، بما يتيح التقاط الصور وتحويلها إلى نماذج ثلاثية الأبعاد للشعاب المرجانية ومواقع التنقيب الأثري تحت سطح البحر. وتُعَد تطبيقات الروبوتات المائية ذات أهمية للجهات التعليمية والبحثية، إضافة إلى مؤسسات التأمين والأمن البحري، ما يوحي بأن هذه التكنولوجيا تحمل آفاق مستقبلية في مجالات المراقبة والاستكشاف البحري والتأمين.

تظل هذه المشاركة دلالة على قدرة الأكاديمية والفرق الطلابية على المنافسة العالمية، وتؤكد أن الدعم المستمر والبيئة الأكاديمية المجهزة تلعب دوراً أساسياً في إنتاج مشاريع وطنية المستوى ومنافسة عالمية في المستقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى