طقس وأرصاد

من باريس إلى القاهرة: هل تصل موجة الحر إلى مصر؟ القبة الحرارية وكتلة هوائية من شمال إفريقيا وراء ارتفاع الحرارة في غرب أوروبا

بينما يُسجّل الطقس في مصر استقراراً نسبياً، تشهد أجزاء من غرب أوروبا ودول غرب البحر المتوسط ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة في أجواء وصِفَت بأنها استثنائية. يعود السبب إلى وجود قبة حرارية فيطبقات الجو العليا، إضافة إلى كتلة هوائية قادمة من شمال إفريقيا تؤدي إلى ارتفاع الحرارة في جنوب القارة.

سجلت مناطق مختلفة أقصى درجات تقارب 40 درجة مئوية، فيما تجاوزت بعض المدن والعواصم 44 و45 درجة مئوية، مع ارتفاع واضح في الرطوبة. وتؤكد الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، أن غرب أوروبا تتأثر بموجة ارتفاع في الحرارة تفوق المعدل الطبيعي بنحو 10 إلى 15 درجة مئوية، مع ذكر أن عواصم من البرتغال وإسبانيا وفرنسا وأجزاء من ألمانيا وإنجلترا شهدت هذه القفزة القياسية.

أوضح الدكتور محمود شاهين، مدير عام إدارة التنبؤات بهيئة الأرصاد الجوية، أن القبة الحرارية تسخن الهواء فيطبقات الجو العليا، بينما تؤدي كتلة هوائية قادمة من شمال إفريقيا إلى زيادة درجات الحرارة في جنوب أوروبا. وأكد أن هذه الظروف قد تستمر عدة أيام في أوروبا، لكنها لا يبدو أنها تؤثر على درجات الحرارة في جمهورية مصر العربية بسبب اختلاف التوزيعات الضغطية بين المنطقتين.

وفي مقارنة بين أوروبا ومصر، يشير الخبراء إلى ارتفاع متوسط درجات الحرارة عالمياً بسبب التغيرات المناخية، مع توقع زيادة في الرطوبة during الصيف. كما أشارت الأرقام إلى أن القاهرة قد تسجل نحو 34 درجة مئوية، بينما تصل بعض المدن الأوروبية إلى 45 درجة، وهو أمر يعتبر استثنائيًا هذا العام بفعل التغيرات المناخية.

الخلاصة أن مصر بعيدة عن التأثر المباشر بموجة الحرارة الأوروبية وفق الوضعيات الضغطية الراهنة، فيما تستمر غرب أوروبا في معاناة موجة حارة قد تستمر لبضعة أيام نتيجة وجود قبة حرارية وكتلة هوائية قادمة من الصحراء الكبرى.

زر الذهاب إلى الأعلى