ناجية حادث حدائق الأهرام تروي أمام النيابة تفاصيل الدهس على عربة الشاي وتؤكد قيادة المتهمة بسرعة تفوق 100 كم/س

قالت رحاب عبد المقصود، المعروفة باسم كنزى حافظ، أمام النيابة العامة إنها تقف مع صديقتها هدير محمد، المعروفة ببائعة الشاي، في عربة المشروبات أقصى يمين شارع الجيش لكسب لقمة العيش. وفجأة ظهرت مركبة تقودها المتهمة جودى.ه بسرعة جنونية تجاوزت 100 كلم/س، فصدمت العربة من الخلف بقوة هائلة وتسببت في حجز هدير بين العربتين حتى تمزّق جسدها وتوفيت فى الحال، بينما أُطيحت هي إلى الأرض مصابة بكدمات في الرأس والذراع.
ووصفت الشاهدة ظروف العمل التي تجمعها بالضحية، مؤكدة أنهما تقفان بالعربية على جانب الطريق أقصى اليمين، وتشتغلان في تقديم الشاي والقهوة للناس مقابل مبلغ مالي، وتبيّنان في الشهادة أن العمل يتطلب شفتات تصل إلى 12 ساعة، حيث تكسبان نحو 300 جنيه في اليوم.
أضافت الشاهدة في حديثها عن قائد المركبة أن المتهمة هي من كان من يقودها، وأن سرعة السيارة حينها كانت عالية جداً، ورأت الرؤية واضحة في ذلك التوقيت نظراً لكونه العصر. كما أشارت إلى وجود شبهة في سلوك قائدة المركبة، وتؤكد أن الشخص الثاني في الواقعة، وهو مروان.ه، ادعى لاحقاً أنه كان من يقود السيارة، لكنها تذكَر قول المرافقين في الشارع بأن ذلك الكلام غير صحيح، وتؤكد أن المتهمين قالا في الشارع أمام جمع من الناس: «أنا اللى هشيل عنها القضية»، وهو ما تعتبره محاولة لحماية المتهمة من العقوبة.
وتُشير أقوالها إلى أن هناك شهوداً وكاميرات مراقبة محتملة في المحلات على شارع الجيش، لكنها غير قادرة على تحديد أي كاميرا جادة التوثيق. كما تؤكد أنها حضرت الواقعة وشاهدت الحادث بنفسها، وتؤكد وجود كثير من الناس في الشارع وقت وقوعها.
أقوال الشاهدة كما وردت في المحضر
س: ماطبيعة علاقتك بالمتوفاة؟ ج: «إحنا أصحاب فى الشغل، وشغالين مع بعض من 4 شهور.»
س: ماطبيعة العمل؟ ج: «هي عربية شاى وقهوة، وإحنا بنعمل الطلبات وبنشتغل عليها شفتات 12 ساعة.»
س: من كان برفقتك آنذاك؟ ج: «كنت أنا و(هدير) واقفين على العربية شغّالين.»
س: وما الدخل من هذا العمل؟ ج: «إحنا بنقبض 300 جنيه فى اليوم.»
س: وأين كان المكان المحدد؟ ج: «بنقف بالعربية على جانب الطريق أقصى اليمين… وبنسخن على بوتاجاز مسطح، ونبيع شاى وقهوة للناس مقابل مبلغ مالي.»
س: وأين كنتِ وقت وقوع الحادث؟ ج: «أنا كنت شغالة من 11 الصبح لـ11 بالليل، وأنا موجودة وقت الحادث.»
س: هل شاهدتِ الواقعة؟ ج: «أيوة، أنا كنت موجودة على العربية.»
س: ما كيفية وقوع الحادث؟ ج: «إحنا كنا واقفين، وفجأة وجت عربية جاية بسرعة جامدة وخبطت في عربيتنا من ورا، وكانت هدير واقفة شغالة قدام شنطة العربية واتخبطت وتزنقت بين العربيتين واتقطعت حتت، وأنا واقفة بجانب العربية من الباب اليمين فلما العربية اتخبطت ولفت أنا وقعت الناحية الثانية على دراعى واتصبّيت، والبنت نزلت من العربية اللى خبطتنا عمالة تضحك والناس اتلمت.»
س: من قائد السيارة؟ ج: «البنت اللى اسمها (جودى.ه)، اللى كانت سايقة، والولد كان راكب جنبها.»
س: ما تأكيدك لاسمها وقت الحادث؟ ج: «عرفت بعد كده اسمها (جودى.ه).»
س: ما السرعة التى كانت تسير عليها؟ ج: «كانت ماشية بسرعة عالية جدًا أكثر من 100 كيلو فى الساعة.»
س: وما حالة الطريق؟ ج: «كانت الرؤية واضحة عشان كنا العصر.»
س: ما الإصابات؟ ج: «هدير جسمها اتقطع واترمّق فى كل حتة، والإسعاف ما لحقش ينقذها، وأنا اتريمت من زقة العربية واتصبت في دراعى وفى راسى.»
س: هل قمتِ بتحرير محضر للإصابة؟ ج: «لا». س: ما سبب ذلك؟ ج: «كنت تعبانة ومتوترة وكان بيغمى عليا.»
س: هل لديكِ أقوال أخرى؟ ج: «لا».
وتُختتم الشهادة بتأكيد الشاهدة على أنها لم تقم بأي أقوال إضافية خارج ما ذكرته، وأن هناك شهوداً آخرين ووجود كاميرات محتملة في شارع الجيش، لكنها لا تعرف تحديد الكاميرا التي جلبت الحادثة.

