أخبار التقنية والسياسات

دراسة: حظر وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين في أستراليا لم يُحدث فرقاً ملموساً

أفادت دراسة حديثة بأن نحو 85% من الأفراد دون الـ16 عاماً في أستراليا لا يزالون يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي رغم الحظر المفروض في ديسمبر الماضي، وهو إجراء يُعَد الأول من نوعه في العالم.

وتشير النتائج المنشورة في مجلة The BMJ إلى أن المشكلة لا تقتصر على استمرار الغالبية القُصّار في استخدام المنصات فحسب، بل لم يظهر فرقٌ ذي دلالة في الوقت المقضي على هذه المنصات أيضاً. وأفادت البيانات أن معدل الاستخدام اليومي ظل ثابتا بين الفئة العمرية 12-13 عاماً، وانخفض من 78% إلى 69% لدى الفئة 14-15 عاماً، وارتفع بمقدار 9% لدى من تجاوزوا السادسة عشرة.

المُنجزات والقيود المعنية بالحظر

وذكر الباحثون أن القرار لم يُحدث فرقاً ملحوظاً في المدة التي يقضيها المراهقون على المواقع عالية المخاطر. وفي تعليق من آندى بوروز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة Molly Rose، أشير إلى أن النتائج لا تُظهِر تأثيراً واضحاً للسياسة المتخذة.

التطبيق والامتثال والمخاوف

أُدرج ضمن أحد المتطلبات الأساسية للحظر أن تُجبر شركات التواصل الاجتماعي على إزالة المستخدمين دون السن القانونية من منصاتها، لكن باحثين من جامعة نيوكاسل الأسترالية وجدوا أن ما بين 54% و68% من هؤلاء المستخدمين لا يزالون يستخدمون حساباتهم الخاصة، كما تلقوا 66% منهمطلبات من المنصات للتحقق من أعمارهم.

أوجه التحايل المحتملة

وتتضمن الطرق الشائعة للتحايل استخدام حساب لشخص آخر أو إنشاء حساب جديد بعمر مزيف، إضافة إلى القلق من احتمال الاعتماد على الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) كوسيلة لتجاوز القيود، وهو ما ذُكر في سياق نقاشات مشابهة في دول أخرى حول التحقق من العمر للوصول إلى محتوى مخصص للبالغين.

زر الذهاب إلى الأعلى