تشارلز يعلن التخلي عن الإقامة الرسمية في Buckingham Palace ويجعَل Clarence House مقرًا للإقامة في لندن

بعد عقودٍطويلة كمقر رئيسي للملكية، أعلن أن الملك تشارلز والملكة كاميلا لن يعملا من Buckingham Palace كمقر إقامة رسمي عند انتهاء مشروع تجديدٍ ضخم بتكلفة تقارب 370 مليون جنيه إسترليني. ومع ذلك سيبقى المعلم التاريخي مركزًا للعمليات الملكية، فيما لن يكون مقره الرسمي خلال فترته الملكية.
سيظل Clarence House المجاور مقر إقامة الزوجين في لندن، كما سيُسمَح بمزيد من الوصول العام إلى القصر، وهو ما ساهم في اتخاذ القرار لتقليل عدد الزوار والمناطق المتاحة في حال الإقامة هناك.
قال متحدث باسم القصر: يكن جلالة الملك محبة كبيرة لقصر Buckingham Palace واحترامًا عميقًا لدوره في الحياة الملكية والعامة. وستظل الشخصية الملكية تمارس نشاطاتها في القصر، بوصفه مقرًا حيويًا للأنشطة في جوانب متعددة من الحياة الملكية والعمومية.
وجاء الكشف في إطار نشر سلسلة من البيانات المالية الملكية، حيث أُعلن عن ضرائب الملك تشارلز. فكان أول ملك يعلن عن فاتورة ضريبية بلغت 12.9 مليون جنيه للعام 2024-2025، و11.7 مليون جنيه للعام 2023-2024، ليصل الإجمالي منذ توليه العرش في 2022 إلى أكثر من 30 مليون جنيه إسترليني.
تشير الخلفية التاريخية إلى أن Queen Victoria كانت أول ملكة جعلت Buckingham Palace مقرًا رسميًا للبلاط الملكي عام 1837، وذلك بعد زواجها من الأمير ألبرت. ويخضع القصر حاليًا لمشروع ترميم يستمر لعشر سنوات، يهدف إلى استبدال الغلايات والأسلاك والأنابيب، ومن المتوقع انتهاء الأعمال في مارس المقبل. وكانت هناك توقعات بأن يقيم الملك في القصر بعد انتهاء أعمال التجديد بسبب ارتباطه الوثيق بالملكة الراحلة التي كانت تملك شقة فيه، والتي قد تكون متاحة لاستخدام تشارلز وكاميلا خلال النهار.
وصرّح المتحدث باسم القصر بأن القصر سيظل مقرًا للعمل، مع سعي لتوسيع نطاق الوصول للجمهور لتعظيم الفائدة الوطنية من مبنى مموَّل من المال العام. كما سيستضيف الملك تشارلز فعاليات متنوعة في القصر، كحفلات الحدائق والاستقبالات ولقاءات السفراء الجدد. وعندما يكون الملك في لندن، يرفرف علمه الملكي على كل من Buckingham Palace وClarence House، أياً كان مكان الإقامة.