التعليم

عمرو أديب ينتقد إجراءات امتحانات الثانوية العامة ويصف الدخول إلى اللجان بأنه أقرب لإجراءات السفر

انتقد الإعلامي عمرو أديب الإجراءات الأمنية والتنظيمية المصاحبة لامتحانات الثانوية العامة، معتبراً أن دخول الطلاب إلى اللجان أصبح أقرب إلى إجراءات السفر عبر المطارات بسبب التفتيش المكثف والرقابة الشديدة، وهو ما يستدعي إعادة النظر في آليات تنظيم الامتحانات.

قال أديب خلال عرض برنامجه أن الطالب يبدو كأنه يدخل إلى «ساحة حرب» وليس لجنة امتحان، مع تساؤل صريح: «إيه التفتيش ده؟ تحس إنك داخل مطار مش لجنة امتحان!»

رؤية حول دوافع الطلاب وآفاق النجاح

أشار إلى أن الغالبية العظمى منطلاب الثانوية العامة يدخلون اللجان بهدف أداء الامتحان بصورةطبيعية، مؤكداً أن حالات الغش لا تشكل نسبة كبيرة مقارنةً عدد الطلاب.

تطور أساليب الغش وتداعيها على النزاهة

ذكر أن أساليب الغش قديمًا كانت تقتصر على ما يُعرف بـ»البرشامة»، لكنها تطورت في السنوات الأخيرة لتشمل تصوير أوراق الامتحانات ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ثم انتظار الإجابات من الخارج، متسائلاً: «هل هذا يحدث في الدول المتقدمة؟»

تواجد الأهل أمام اللجان وتقييم المشهد

انتقد تجمع أولياء الأمور أمام اللجان وأبدى استياءه من استمرار وجودهم لساعاتطويلة أمام اللجان، مؤكداً أن هذا المشهد لا يتكرر في كثير من دول العالم. وأضاف أن الأمهات يقفن تحت أشعة الشمس لساعات انتظاراً لأبنائهن، ثم قال: «الأمهات واقفة في الحر عشان أولادها… لازم تعيط بره!»؛ داعياً إلى إعادة تنظيم هذا المشهد بما يحقق الراحة للأسر.

التصعيد الدرامي والحلول الأمنية

أشار إلى أن كل عام تشهد امتحانات الثانوية العامة حالة من «الدراما والأكشن»، مع عودة الحديث عن تسريب الامتحانات والغش الإلكتروني. وأوضح أن فيلم «برشامة» يعكس جانباً من واقع الثانوية العامة، لكن أساليب الغش أصبحت أكثر تطوراً وتعقيداً من الماضي.

نزاهة الامتحان والتفوق الحقيقي

شدد على أن الطالب الذي يعتمد على الغش لن يحصد مجموعاً عالياً بشكل حقيقي، مؤكدًا أن التفوق الحقيقي يأتي من الاجتهاد والمذاكرة: «أنا عمرى ما فهمت إن اللى بيغش يجيب مجموع عالى.. اللى بيذاكر ويتعب هو اللى بيحقق النجاح الحقيقى».

التدابير والإجراءات الأمنية

وضح أن الدولة تخصص إمكانات كبيرة لتأمين امتحانات الثانوية العامة، تشمل بوابات إلكترونية وأنظمة مراقبة متطورة وجهوداً رقابية واسعة، بهدف الحفاظ على نزاهة الامتحانات ومنع أى محاولات للغش. كما أشار إلى أن الغش في الماضي كان محصوراً في أوراق صغيرة، بينما اليوم أصبح أكثر تعقيداً، وهو ما يستدعي إجراءات أمنية أكثر تشديداً داخل اللجان.

بوابات إلكترونية ورقابة مشددة لتأمين الامتحانات، مع تأكيد أن الغش ليس الطريق إلى التفوق.

زر الذهاب إلى الأعلى