مسرح المدارس .. ستارة تُرفع وجيل يُولد

أُطلق مشروع قومي للمسرح المدرسي في إطار شراكة تجمع بين الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية والمركز القومي للمسرح، بهدف إعادة تشكيل حضور المسرح في المدرسة كأداة تعليمية فاعلة وتوفير منصة للدراما ضمن بيئة الصفوف.
يسعى البرنامج إلى تحويل بيئة الفصل من مكان للحفظ إلى مساحة للإبداع وتقديم أعمال فنية ضمن المنهج، مع اعتبار المسرح نهجاً تربوياً يعتمد على “الترويه” في تربية الطلاب وتطويرهم واكتشاف مواهبهم.
يستهدف المشروعطلاب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، ويهدف إلى زرع بذور الإبداع لديهم ليخلق جيلاً قادراً على التميز في المستقبل، مع بناء هوية وطنية من خلال المشاركة في العروض والتجارب المسرحية.
تُشير التجربة إلى أن أباً يصف كيف يلاحظ شغف ابنه عمر في المرحلة الابتدائية بالوقوف على خشبة المسرح، وحفظ النصوص الوطنية كأنها جزء من جيناته. كما أن أخت عمر، نور، في الإعدادية، تحولت إلى كاتب للنصوص وتكوين مشروعات، حيث أصبح المسرح جسرًا يقربها من المدرسة ويمنحها أدواراً بنّاءة.
أُشاد الوزير المعني بالتربية والتعليم بهذا المسار، مع دعوة لتوسيع نشاط المسرح ليشمل الصيف والشتاء وتوسيع المواضيع لتشمل المشروعات القومية الحديثة، بما يتيح للطالب قراءة تاريخ وطنه وتشكيل مستقبله الواعد.
يُظهر النص أن الهدف من المشروع ليس مجرد عمل فني، بل بناء جيل يوازن بين الإبداع الأكاديمي والتعبير الفني، ويراهن على رفع الوعي والقدرة على كشف ما ليس حقيقياً عندما ترتفع مستويات الوعي لدى الطلاب.