إعلان Xbox الملغى من أوائل 2025 ظهر مجدداً في 2026 ليطرح سؤالاً حول الأفضلية بين الألعاب الفيزيائية والرقمية، مع إبراز مزايا كلا الخيارين،

نُشر في 3 يوليو 2026 إعلان Xbox ملغى يعود إلى الواجهة من جديد، وهو فيلم دعائي مدته 42 ثانية يطرح سؤالاً محورياً: الألعاب الفيزيائية أم الرقمية؟

وفق ما ورد، عرض الإعلان كلا الخيارين كخيارين صالحين وليس كإرشاد نحو خيار واحد، ولم تُبَث الحملة إطلاقاً، كما لم تكشف مايكروسوفت سبب اختفائها علناً.
كان من المخطط أن تدعم الشركة كلا النوعين من الألعاب، وافتتح الإعلان بسؤال عن أي صيغة تعمل بشكل أفضل للمشاهدين.

أُشير في الوصف إلى مزايا الألعاب الفيزيائية مثل إمكانية الاحتفاظ بنسختك الخاصة من اللعبة، إضافة إلى وجود الإصدارات المحدودة والإمكانية لإعارة الألعاب للأصدقاء. كما تطرق الإعلان إلى مزايا الرقمية كالتثبيت المسبق قبل الإطلاق، والتبديل السريع بين العناوين، والوصول إلى الإصدارات الرقمية فقط، في إطار نهج يوازن بين الملكية والراحة.
يأتي ذلك في سياق يبدو فيه أن الصناعة تتجه نحو الرقمنة بشكل أقوى، مع تأكيد PlayStation أن إنتاج الأقراص لألعاب جديدة سينتهي في يناير 2028، حيث ستطرح الألعاب عبر متجر PlayStation والقنوات الرقمية فقط. وقد أثار ذلك غضب بعض اللاعبين وتوقيع عرائض وإلغاء اشتراكات PlayStation Plus في بعض الحالات.
الإعلان الملغى أشاد بخيار الاختيار بينما تشير التطورات إلى تقليل هذا الخيار في الصناعة. كما ورد أن Xbox كان يفكر في ميزة تحويل أقراص Xbox One وXbox Series X إلى حقوق وصول رقمية مرتبطة بحساب مايكروسوفت، وتوجد إشارات إلى احتمال أن Project Helix قد لا يضم محرك أقراص مدمجاً. هذا يجعل الإعلان يبدو كإشارة إلى حالة من عدم اليقين الداخلي داخل الشركة، وليس مجرد قرار تسويقي.
من المحتمل أن الحملة سُحبت لأنها لم تعد تتماشى مع الاتجاهات الطويلة الأجل للمؤسسة، بينما يستمر انحدار الاعتماد على الأقراص في الصناعة بشكل عام.





