الصحة توضح موقفها من نقص الأمصال في الشرقية بعد وفيات بلدغات الثعابين

شهد مركز منيا القمح في محافظة الشرقية وفاة ثلاثة أشخاص نتيجة عضات ثعابين، وهم: عبدالرحمن إبراهيم، 11 عامًا؛ ملك عصام، 11 عامًا؛ وسهام بسيونى، 37 عامًا.
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزارة تولي رعاية المرضى بجميع الحالات الطارئة عناية خاصة، وتُطبق في حالات لدغات الثعابين بروتوكولاً علاجياً وطنياً يستند إلى معايير علمية وفنية، ويأخذ في الاعتبار نوع الثعبان وشدة التسمم وحالة المريض العامة.
وفي رده على سؤال حول توافر أمصال مضادة لسموم الثعابين في الوحدات الصحية، أوضح أن عدم التوافر لا يعكس نقصاً في الإمدادات، بل هو قرارطبي تنظيمي يهدف إلى حماية المريض، لأن ليس كل لدغة ثعبان تستدعي استخدام المصل المضاد، فغالبية اللدغات تكون من ثعابين غير سامة أو لا تسبب تسمماً سريرياً يستلزم المصل.
المصل يُعطى عبر الوريد وقد يسبب رداً فعلياً شديداً يحفّز اختبارات حساسية وتوافر فريقطبي متخصص وأجهزة إنعاش وأدويةطوارئ ومراقبة سريرية دقيقة وفحوصات مخبرية لمدة 24-48 ساعة.
هذه الإمكانات الطبية المتكاملة متوفرة في المستشفيات العامة والمركزية والنوعية فقط، وليست في وحدات الرعاية الأولية، وفقاً لبروتوكول مصري ومطابق للمعايير الدولية المعتمدة من المنظمة العالمية للصحة، الذي ينص على توفر المصل المضاد لسموم الثعابين في المستشفيات المجهزة.
وعن توافر المصل في محافظة الشرقية، أشار إلى وجود كميات كافية في جميع المستشفيات العامة والمركزية والنموذجية والنوعية، مع رفع جاهزية الفرق الطبية على مدى 24 ساعة. وبخصوص قرية القراقرة التابعة لمركز منيا القمح، فإن أقرب مستشفى جاهز هو المستشفى المركزي بمنيا القمح، الذي يبعد حوالي 8.7 كيلومتر، ما يتيح نقل المصاب بسرعة إلى مكان يتلقى فيه الرعاية المتخصصة المناسبة.