أمن ومكافحة الإرهاب

اعترافات علي محمود عبد الونيس تكشف خريطة تحركات حركة حسم ودور يحيى موسى في توجيه النشاط المسلح وإدارة الشبكات خارج البلاد

تكشف الاعترافات التي أدلى بها علي محمود عبد الونيسطبيعة العمل داخل حركة حسم، وطريقة إدارة العمليات، إضافة إلى دور يحيى موسى، القيادي الإخواني الهارب خارج البلاد، في توجيه النشاط المسلح وتنسيق أنشطة الحركة.

وتُبرز الاعترافات العلاقة بين عبد الونيس وقيادات الحركة بالخارج، مع الإشارة إلى أن موسى كان مسؤولاً عن إدارة وتنسيق الأنشطة وتوجيه المهام. كما تركز على البناء التنظيمي وآليات التجنيد والتدريب والتواصل، وتسلط الضوء على العلاقة بين القيادات الميدانية والقيادات التي تدير التنظيم من خارج الحدود.

يتحدث عبد الونيس عن وجود تواصل مع يحيى موسى خلال فترة مشاركته في التنظيم، موضحاً أن موسى لعب دوراً في توجيهه وإسناد مهام إليه، كما أشار إلى تلقيه تكليفات مرتبطة بالتدريب والتحرك خارج مصر بالتنسيق مع موسى، وتلقى تدريبات عسكرية قبل العودة لتنفيذ مهام داخل البلاد.

التدريب خارج مصر

وتشير الاعترافات إلى أن موسى وشبكات خارجية ساهمت في إرسال منظمين إلى معسكرات تدريب خارج البلاد، حيث تلقى عبد الونيس تدريبات عسكرية مكثفة شملت التعامل مع المتفجرات والقنص والأسلحة الثقيلة، واستمرت لعدة أشهر في معسكرات تدريبية خارج مصر.

هيكل القيادة وآليات الإدارة عن بُعد

كما تبرز الاعترافات وجود قيادات هاربة خارج البلاد تشارك في التخطيط للعمليات وتوجيه العناصر داخل مصر، من بينها يحيى موسى بوصفه أحد القيادات المؤثرة في هيكل الحركة.

مسار التطور التنظيمي

وتفيد الاعترافات بأن عبد الونيس انتقل من العمل ضمن الأطر الطلابية إلى لجان العمل النوعي ثم إلى نشاط مسلح، ما يعكس مسار التطور في التجنيد وربط القيادات الخارجية بالعناصر الداخلية، وكذلك نمط الإدارة الذي يتسم بتوزيع الأدوار بين الخارج والداخل.

خلاصة وتأثير الاعترافات

تكشف الاعترافات أساليب التنظيمات المسلحة، مثل استخدام أسماء حركية واتصالات سرية وتدريب خارج مصر، وتؤكد أهمية التحقيقات الأمنية في تفكيك الشبكات التنظيمية، كما تشير إلى أن مواجهة التنظيمات المتطرفة تتطلب معالجة الفكر المتطرف وتعزيز الوعي المجتمعي إلى جانب الجهود الأمنية.

زر الذهاب إلى الأعلى