أوائل الدبلومات الفنية في المحافظات يعلنون رغباتهم في الالتحاق بالكليات الهندسية والتجارية

بعد إعلان نتائج الدبلومات الفنية، ظهر تفوق لافت لأربعةطلاب من محافظات مختلفة وهم يستعدون لمسار أكاديمي في كليات الهندسة والتجارة، تعبيراً عن ارتباط التعليم الفني بمستقبلهم الجامعي.
سهير محمد عبدالعزيز — البحيرة
من قرية الكفر الجديد في مركز الرحمانية، حاصلة على المركز الأول على مستوى الجمهورية في شهادة الدبلوم الفنى الصناعى بنظام الثلاث سنوات، بمجموع 99.86%. وتدرس بمدرسة الرحمانية الثانوية الصناعية بنات في تخصص فنى التركيبات الكهربائية – جدارات مهنية. وشهدت القرية فرحة عارمة مع إعلان النتيجة وتداولت القرية الزغاريد كأحد تعابير التهنئة. قالت سهير إنها أنجزت حفظ القرآن كاملاً في المرحلة الابتدائية ما منحها بركة الوقت وخصوبته في تحصيلها، وتطمح للالتحاق بالمعهد الفني الصحي لمواصلة مسيرتها.
بدر محمود حسن معوض — بنى سويف
من قرية باروط التابعة لمركز بنى سويف، حصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في دبلوم المدارس الثانوية الفنية الصناعية بنظام الثلاث سنوات في تخصص معالجة وضبط جودة محطات مياه الشرب والصرف الصحي، بنسبة 99.21% وبإجمالى 694.5 من 700. كما أشار إلى أنه كان يطمح في الدخول بكلية الهندسة، وأن دعاء والديه ودعم معلميه كان لهما دور بارز في تفوقه. وتحدث عن منحة تدريبية بمدينة الأقصر مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي ببنى سويف كجزء من التدريب العملي الذي عزز ارتباطه بتخصصه. كما عبّر عن حبه لكرة القدم ورغبته في خدمة وطنه كمهندس في المستقبل.
أحمد محمد سيد أحمد — الفيوم
حقق أحمد من محافظة الفيوم المركز الأول في دبلوم الدراسة الفنية المتقدمة الصناعية بنظام الخمس سنوات، في تخصص آلات ومعدات كهربائية، بمعدل 994 من 1000 أي 99.4%. قال إن فرحته كبيرة ولم يتوقع التصدر، مشيراً إلى أن الالتزام بالمراجعة وتنظيم الوقت والمواظبة على المذاكرة كان لها أثر بارز في تفوقه. أكد أن حلمه المستقبل هو الالتحاق بكلية الهندسة، وأن والديه ومعلميه كانوا إلى جانبه في رحلته الدراسية.
ميار محمود علي محمود العجمي — الشرقية
من مدينة العاشر من رمضان، حصدت المركز الأول على الجمهورية في دبلوم التعليم الفني المزدوج، تخصص عمليات مخازن لوجستيات، بمجمع مدرسة السويدى إليكتريك للتعليم والتدريب المزدوج، بمجموع 842 من 1000 أي 99.06%. ذكرت أنها تستهدف الالتحاق بكلية التجارة (إنجليزي)، وأن والدها مهندس في النساجون الشرقيون ووالدتها مهندسة، ولديها أشقاء. أشارت إلى أن توفيق الله ودعم الوالدين كانا العاملين الأكبر في تفوقها، وتحدثت عن انفعالاتها عندما علمت بالنتيجة وانتهت بسجود الشكر.
ختاماً، تبرز هذه القصص كيفية الجمع بين التفوق الأكاديمي والتخطيط للمسار الجامعي في مجالات الهندسة والتجارة ضمن التعليم الفني، مع الاعتماد كذلك على الدعاء والدعم الأسري كعنصر مهم في رحلة النجاح.





