رياضة

استقبال منتخب مصر في العلمين يلفت أنظار العالم بعد بلوغه ثمن النهائي في مونديال 2026

عاد منتخب مصر من مونديال 2026 حاملاً إنجازاً تاريخياً بتأهله إلى ثمن النهائي للمرة الأولى في مشاركاته الأربع، ثم خسر مواجهة مثيرة أمام الأرجنتين حاملة اللقب. وفي العلمين الجديدة، شهدت عودة البعثة احتشاداً جماهيرياً وعروضاً احتفالية ترافقت مع موكب حافلة مكشوفة جالت بالشباب والجماهير التي هتفت لللاعبين وعبرت عن فخرها بما حققه الفريق.

وأظهرت التغطيات الإعلامية العالمية والعربية أن الاستقبال كان أكثر من مجرد حفل وطني، بل حدثاً يحظى باهتمام دولي واسع يعكس فرحة الشعب المصري بثقل الإنجاز واعترافاً بأن الأداء في المونديال قد يكون نقطة انطلاق جديدة للكرة المصرية على الصعيد الدولي. كما أُشير إلى الرسائل التي حملها الاحتفال، وفي مقدمتها الثقة بأن هذا الإنجاز سيمهد لمجهودات مستقبلية أقوى للكرة المصرية.

رسالة قائد المنتخب ودلالاتها

وخلال لحظات وصول اللاعبين، نشر قائد الفريق محمد صلاح رسالة أكد فيها عزمه على أن تكون المشاركة بداية جديدة للكرة المصرية:

أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد منى إنى هعمل كل اللى فى قدرتى عشان أضمن إن دى تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية، التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية، الفريق ده يستاهل ثقتكم

كما أشارت التقارير إلى أن الاستقبال حضره جمهور من مختلف المحافظات إلى جانب حضور رسمي، ونقلت وقائع وصول المنتخب إلى مطار العلمين ومروره عبر المدينة، وسط رسائل تقدير من الجماهير لأداء اللاعبين واعتبار هذه المشاركة خطوة تعزز حضور الكرة المصرية على المسرح الدولي.

وتعززت الصورة العامة للاستقبال بتأكيد وجود استقبال رئاسي مبرمج كان من المقرر أن يشرف عليه الرئيس عبد الفتاح السيسي كتكريم للإنجاز. كما أضافت التقارير أن أجواء الاحتفال جسّدت فرحاً شعبياً واسعاً، وأن الحافلة المكشوفة وظفت كرمز للمشاركة والفرح العام.

وتشير التغطيات إلى أن المشهد الاحتفالي لم يقتصر على العلمين وحدها، بل لاقى صدى واهتمام إعلامي عالمي وعربي أشاد بما حققه الفريق رغم الوداع أمام الأرجنتين، وهو ما يعتبره كثيرون محطة فارقة في تاريخ الكرة المصرية وتعبيراً عن فخر جماهير البلد بما تحقق في المونديال.

زر الذهاب إلى الأعلى