بعد طرد لاعب سويسرا.. ما هي تحديثات الفيفا لخاصية الـVAR؟

شهد ربع نهائي مونديال 2026 جدلاً إثرطرد مهاجم سويسري وتزايد الحديث عن تحديثات الفيفا المرتبطة بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، خصوصاً فيما يتعلق بما يعرف بـتصحيح هوية اللاعب المعاقب.
ما حدث في الواقعة
في الدقيقة 69 من المواجهة، أشار الحكم البرتغالي جواو بينهيرو إلى مخالفة لصالح إمبولو، ثم وجّه بطاقته الصفراء إلى لياندرو باريديس باعتباره مرتكب المخالفة. عند مراجعة اللقطة في غرفة الفيديو، تبين أن إمبولو لم يتعرض لمخالفة بل كان يبتدع السقوط، فقرر الحكم إلغاء البطاقة الصفراء المعطاة لباريديس وإصدار بطاقة ثانية في وجه المهاجم السويسري بتهمة التمثيل، ليخرج من الملعب بالبطاقة الحمراء وتُسدل صدمة على لاعبي وجماهير سويسرا.
التحديث الأساسي للـVAR وتطبيقه
رغم أن البطاقة الصفراء الثانية عادة لا تخضع للمراجعة، إلا أن غرفة الفيديو تدخلت بناءً على تحديثات قانونية جديدة تسمح بـ”تصحيح هوية اللاعب المعاقب” عندما يتبين أن الحكم أشهر البطاقة لشخص غير المخالف. بموجب هذا التعديل، يمكن لغرفة الفيديو التدخل لتحديد هوية اللاعب الذي كانت العقوبة موجهة إليه، حتى لو أدى ذلك إلى حصوله على بطاقة ثانية تؤدي إلى الطرد.
يظل تدخل الـVAR مقصوراً على أربع حالات رئيسية هي: احتساب أو إلغاء الأهداف، وركلات الجزاء، والبطاقات الحمراء المباشرة، وحالات الخطأ في تحديد هوية اللاعب المعاقب.
أول تطبيق في كأس العالم 2026 وأثره
تُعد واقعة إمبولو من أبرز تطبيقات هذا التحديث خلال المونديال، وتسبقها حالة في مباراة الولايات المتحدة وباراجواي حيث تدخلت تقنية الفيديو لتصحيح هوية اللاعب المخالف بعد ثبوت حالة تمثيل. وبحسب النص القانوني، أثار التوقيت نقاشاً واسعاً حول حدود تدخل الـVAR وآثاره المحتملة، خاصة عندما يؤدي التصحيح إلىطرد لاعب نتيجة حصوله على بطاقة صفراء ثانية بعد القرار.
آراء حول التطبيق وآثاره المحتملة
يرى مؤيدو القرار أن الحكمطبق التحديثات بشكل صحيح بإصلاح هوية المخالف وعقاب المحاولة للتضليل، فيما يرى منتقدون أن هذا النوع من التدخل يفتح باباً للنقاش حول مدى تدخل الفيديو، خصوصاً عندما يترتب على التصحيحطرد لاعب بعقوبة إضافية.
خلاصة
تؤكد الواقعة أن التحديثات الخاصة بالـVAR تمنح غرفة الفيديو صلاحية التدخل لتصحيح هوية اللاعب المعاقب، مع إيلاء أهمية للنقاش حول توقيت وتبعات هذا التدخل في سياق المباريات الكبرى.