أمن وسياسة عامة

فرنسا تعزز الأمن خلال العيد الوطني ونصف نهائي كأس العالم بمشاركة نحو 70 ألف عنصر أمني

إجراءات أمنية واسعة النطاق خلال العيد الوطني ونصف نهائي كأس العالم في فرنسا

أعلنت السلطات الفرنسية تعبئة أمنية كبيرة لاستقبال الاحتفالات بعيد 14 يوليو، وذلك تزامناً مع مباراة نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم بين فرنسا وإسبانيا المقررة في المساء نفسه.

نُشرت أعداد من الشرطة والدرك يصل إجمالها إلى نحو 70 ألف عنصر على مستوى البلاد لتغطية الفعاليات التي تستمر خلال يومي 13 و14 يوليو، مع مراعاة فترات النهار والليل.

في منطقة باريس الكبرى، جرى تعزيز وجود أمني يضم نحو 7000 شرطي ودركي إضافة إلى 2000 من رجال الإطفاء لضمان سلامة الاحتفالات والحد من أي تجاوزات، خاصة أثناء مباراة فرنسا وإسبانيا.

ذكرت مديرية الشرطة في باريس أن العاصمة وضواحيها ستشهد سلسلة فعاليات تتضمن حفلاً موسيقياً في ساحة شان دو مارس أمام برج إيفل يعقبه عرض للألعاب النارية والطائرات المسيرة مساء اليوم، ثم عرضاً عسكرياً في جادة الشانزليزيه صباح اليوم التالي، إضافة إلى المباراة المرتقبة مساء اليوم نفسه.

ولتأمين سير هذه الفعاليات، اعتمدت مديرية الشرطة منظومة أمنية معززة ترتكز على سرعة الاستجابة والحزم، وتشمل تأمين الطرق العامة وشبكات النقل، ومدعومة بإجراءات قضائية موازية.

كما تقرر استخدامطائرات مسيرة مزودة بكاميرات لمراقبة محيط ساحة شان دو مارس من المساء وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وكذلك خلال العرض العسكري صباح 14 يوليو. كما أُعلن عن إغلاق بعض محطات المترو وخطوط النقل السريع (RER)، مع إرشاد المواطنين لمتابعة تعليمات مشغلي النقل.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل موجة حر تشهدها فرنسا، حيث تقرر حظر استهلاك الكحول في الأماكن العامة، مع تعزيز فرق الإسعاف تحسباً لأي حالاتطارئة. كما فرضت السلطات قيوداً على بيع ونقل الألعاب النارية والمواد القابلة للاشتعال، إضافة إلى حظر حمل أي أدوات يمكن استخدامها كأسلحة، كإجراء وقائي للحفاظ على الأمن العام وضمان سير الاحتفالات في ظل تزامن عدة فعاليات كبرى.

زر الذهاب إلى الأعلى