والدة مصطفى زيكو تحكي كفاح الأسرة حتى صعود نجم الفراعنة

رحلة أم وأبنائها نحو الإبداع الرياضي والكفاح الأسري
تكشف والدة مصطفى زيكو تفاصيل مسار أسرتها بعد وفاة زوجها، مؤكدة أنها كرست حياتها لتربية أبنائها والعمل على تلبية احتياجاتهم، حتى تولى مصطفى مسؤولية الأسرة مع انتقاله إلى نادي حرس الحدود.
توضح أن مصطفى زيكو هو أصغر أبناءها، وأن عمره 29 عامًا، بينما تبلغ والدته 53 عامًا وتزوجت عندما كانت في سن 18 عامًا.
أشارت إلى أن عبد الرحمن، شقيقه الأكبر، كان أول من عشقوا كرة القدم، وأنه شجّعه والده منذ الصغر حتى انضم إلى نادي جمهورية شبين، لافتة إلى أن شغفه باللعبة كان أقوى من همّ الدراسة.
روت والدة مصطفى تفاصيل حياتها قبل الشهرة، مؤكدة أنها كانت تمتلك محل ملابس في منطقة سيدى خميس بشبين الكوم، إضافة إلى فرشة لبيع الملابس تشبه أسواق العتبة، وكانت تعمل مع زوجها يوميًا من السابعة صباحًا حتى السابعة مساءً لتوفير احتياجات الأسرة.
وأوضحت أن وفاة الزوج غيّرت مسار حياتها، لكن أبنائيها رفضوا أن تتحمل المسؤولية وحدها، إذ كانوا ينهون دروسهم ويتجهون لمساعدتها في بيع الملابس.
كشفت أن عبدالرحمن لعب دور الأب بالنسبة لشقيقه مصطفى، فكان يحيطه بالرعاية والاهتمام في كل تفاصيل حياته، وكان كلما اشترى ملابس لنفسه يأخذ شقيقه ليشتري له أيضًا، وحتى عند الذهاب إلى الحلاق كان يحرص أن يصطحبه معه. وعقب انتقال مصطفى للعب في نادي حرس الحدود،طلب منها التوقف عن العمل، وبالفعل أغلق المحل وتولى مسؤولية الإنفاق على الأسرة بالكامل.
وأكّدت أن سنوات التعب لم تذهب هباءً، وأنها تشعر بالفخر بما وصل إليه أبناؤها بعد مسيرةطويلة من الصبر والكفاح.