وزارة الزراعة: حيوانات الشارع دفاع بيئي وتغير المناخ ينعكس في ظهور القوارض والزواحف

مقدمة حول التوازن البيئي وتداعيات التغير المناخي
يؤكد بيان رسمي أن ظهور القوارض والزواحف خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة يعكس أثر التغير المناخي، وأن الحفاظ على التوازن البيئي يجب أن يتم دون استهداف أنواع بعينها. كما يُشار إلى دور حيوانات الشارع المستأنسة كخط دفاع بيئي في هذا السياق، مع التحذير من الإجراءات العشوائية وتأييد اعتماد منهجية موحدة.
دور القوارض والزواحف في سياق التغير المناخي
يوضح الدكتور عبد المسيح سمعان أن ظهور القوارض والزواحف في بعض المناطق أثناء موجات الحرارة لا يعني بالضرورة زيادة أعدادها، وإنما يعزى ذلك إلى التغيرات المناخية التي تدفعها للخروج من جحورها بحثاً عن درجات حرارة أكثر ملاءمة أو مصادر للمياه والغذاء، وهو ما يزيد فرص احتكاكها بالبشر.
إطار التوازن البيئي وضرورة احترام التنوع الحيوي
يؤكد أن لكل كائن في النظام البيئي دوراً محدداً، وأن الحفاظ على التوازن البيئي لا يعني القضاء على نوع بعينه؛ فاختفاء أياً من الكائنات بشكل نهائي أو وجودها بشكل غير عادي قد يسبب خللاً في البيئة.
دور الزواحف وتأثيرها على مكونات النظام البيئي
يوضح أن بعض الزواحف تساهم في الحد من انتشار الحشرات والقوارض، وبناءً عليه فإن تغيّر أعداد الكلاب والقطط يمكن أن يؤثر لاحقاً على بقية مكونات النظام البيئي
الأسباب التي تدفع الحيوانات البرية إلى الاقتراب من المناطق السكنية
تشير المعطيات إلى أن التغيرات المناخية إلى جانب التوسع العمراني تعد من أبرز العوامل التي تدفع بعض الحيوانات البرية نحو المناطق السكنية، وهو ما يفسر رصد الزواحف والقوارض في بعض المحافظات خلال فترات الصيف.
إطار التعامل مع الكائنات والحفاظ على التوازن البيئي
يؤكد ضرورة أن يتم التعامل مع هذه الكائنات من خلال الجهات المختصة وبالطرق التي تحافظ على التوازن البيئي، مع التحذير من القتل العشوائي الذي قد يخلق مشاكل بيئية أوسع على المدى الطويل.
منهجية إدارة حيوانات الشارع كخيار عملي ومقبول دولياً
تؤكد الوزارة الالتزام بالنهج العلمي والبيطري المعتمد رسمياً، وهو برنامج التعقيم والتحصين ضد مرض السعار وإعادة الإطلاق (TNR)، كالمسار الطبي والبيئي المعتمد دولياً لحل ملف كلاب الشارع والحفاظ على التوازن البيئي. كما تدعو لوقف التحركات العشوائية خارج هذا الإطار، وفرض حظر على استخدام السموم أو الإعدام الجماعي أو النقل غير المدروس خارج الجهات المختصة، مع تحمل المسؤولية القانونية للمخالفين. فالبيئة المصرية تشكل منظومة متكاملة، واستخدام مواد خطرة يضر بكل من الإنسان والحيوان معاً.