تقنى

يتناول المقال استمرار ارتفاع تكاليف الأجهزة وتأثيرها المحتمل على مستقبل أجهزة الألعاب، مع استعراض خيارات التحول للمستهلكين إلى الحواسيب أو

في 20 يوليو 2026، أعرب بيتر مور، رئيس Xbox السابق، عن شكوكه حول مستقبل أجهزة الألعاب بالنظر إلى ارتفاع تكاليف الأجهزة وتنامي الطلب على رقائق مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتطور تقنيات اللعب.

Former XBOX Boss Questions the Future of Consoles as Hardware Costs Rise

ارتفاع تكاليف التصنيع وتأثيرها على الأسعار والربحية

يؤكد مور أن شركات تصنيع الأجهزة عادةً ما تستمد جزءاً من أرباحها من مبيعات الألعاب والاشتراكات والإكسسوارات والإضافات الرقمية، بينما تزداد تكاليف التصنيع والمكونات بشكل يضغط على القدرة على إبقاء الأسعار في مستوى مقبول مع تجنّب الخسائر على كل وحدة.

Xbox's next-gen console reportedly will be a reference device
Image credit: Unsplash/@billyfreeman

المنافسة على المكونات وتداعياتها المحتملة

وأشار إلى أن الطلب المتزايد من صناعة الذكاء الاصطناعي على المعالجات والذاكرة يجعل شركات الألعاب تتنافس مع مزودي بنية الذكاء الاصطناعي على نفس المكونات الأساسية، مع تحذير من أن نقص التخزين والذاكرة عالمياً يمكن أن يفرض ضغوطاً إضافية على أسعار الأجهزة مستقبلاً.

توقعات حول قدرة المستهلك وتحمل الأسعار

يعتقد مور أن المستهلكين قد يرون أن الأجهزة الجديدة غالباً ما تكون مكلفة جداً. فمثلاً، سعر جهاز يقارب 800 دولار قد يدفع بعض اللاعبين إلى الاستمرار في استخدام أنظمتهم الحالية أو الانتقال إلى ألعاب الحاسوب بدلاً من شراء جهاز مخصص جديد.

هل ستختفي الأجهزة التقليدية أم ستتغيّر وظيفتها؟

يرى مور أن التطور التكنولوجي قد يُضعف مزايا الأجهزة المخصصة، وربما تأتي أجهزة التلفاز المدمجة أو إمكانات البث كافية لتشغيل الألعاب من دون وحدة مستقلّة. كما قد يعتبر بعض اللاعبين الحواسيب الشخصية خياراً جذاباً بسبب التكوينات المتنوعة وخدمات الاشتراك وخيارات الترقية المتاحة.

اختبار رئيسي لسوق الأجهزة واستراتيجيات الاستجابة

وصف مور الوضع الحالي بأنه اختبار رئيسي للنظام التقليدي، حيث يتوجب على المصنعين موازنة تكاليف المكونات مع توقعات المستهلكين وأهداف الربحيةطويلة الأجل. وقد تحتاج الشركات إلى إعادة النظر في أسعار الأجهزة وجداول الإصدارات ومواصفات العتاد أو نماذج الاشتراك إذا استمرت التكاليف في الارتفاع. وعلى المدى القريب لن تختفي الأجهزة التقليدية الفور، لكن ارتفاع الأسعار قد يغيّر تدريجياًطريقة وصول اللاعبين إلى الألعاب، مع احتمال أن يظهر الجيل القادم من الأجهزة ما إذا كان المستهلكون يفضلون الأجهزة المخصصة أم تزداد خياراتهم في الحواسيب والتلفاز الذكي وخدمات البث.

للاطلاع على مؤشرات إضافية حول سوق الألعاب على الحواسيب، توجد تقارير تشير إلى استمرار الطلب مع بيع تقديري يصل إلى ما بين 12 ألفاً و15 ألف وحدة أسبوعياً من جهاز ألعاب حاسوب بسعر ابتدائي يقارب 1,049 دولاراً.

زر الذهاب إلى الأعلى