عمران وتنمية

مدن الجيل الرابع تقود التنمية في مصر وتُنقذ القاهرة من كارثة التكدّس العمراني

قال الكاتب الصحفي، المختص بملف الإسكان، إن الحكومة نفذت مدناً ذكية عالمية داخل الأراضي المصرية ضمن مفهوم مدن الجيل الرابع، وهو توجه تم إطلاقه لتغيير الرؤية التنموية في البلاد بعد تولّي القيادة. وأوضح أن الطفرة العمرانية في السنوات الأخيرة لم تُسبق في تاريخ مصر الحديث.

وأضاف أنه مع هذا المسار، أصبحت مدن الجيل الرابع مراكز رئيسة لريادة الأعمال وبوابات لمصر إلى إفريقيا وللدول الأجنبية. من أبرز أمثلة هذا النهج مدينة العلمين الجديدة، التي تحولت حالياً إلى مدينة سياحية عالمية تستقطب الاهتمام الدولي وساهمت في إعادة تشكيل خريطة الساحل الشمالي وجذب الاستثمار إلى مصر.

وأشار إلى العاصمة الإدارية، التي تبلغ مساحتها ثلاث أضعاف القاهرة، وتضم حي المال والأعمال إلى جانب أطول برج في إفريقيا، إضافة إلى حي السفارات ومشروعات كبرى. هذه المعالم ساهمت في وضع مصر على خريطة الدول الجاذبة للاستثمار.

وذكر أن مدن الجيل الرابع والمدن الجديدة بشكل عام أسهمت في تخفيف التكدس في القاهرة، كما رفعت مساحة مصر العمرانية إلى نحو 14% بدلاً من 7%، وهو ما انعكس إيجاباً على معدلات النمو في البلاد.

وفي سياق السياسات السكنية، أشارت المعلومات إلى أن الحكومة، ممثلة بوزارة الإسكان، تنفذ مشروعات كبرى من بينها الإسكان الاجتماعي الموجه لمحدودي الدخل، إضافة إلى مشروع حياة كريمة الذي يهدف إلى تحسين الخدمات في الريف والقرى والنجوع بمختلف المحافظات. وتُشير البيانات إلى زيادة توصيل خدمات الصرف الصحي في القرى من 12% إلى 60%، ووصلت في بعض المحافظات إلى 70%.

كما لفت الكاتب إلى أن الحكومة واجهت الملفات الشائكة، لا سيما ملف المناطق العشوائية الخطرة، حيث أُعلن لأول مرة أن مصر أصبحت خالية من المناطق العشوائية الخطرة وغير الآمنة.

زر الذهاب إلى الأعلى