«أطالب بشهادة وفاة لأبي».. ابنة الطباخ المصري ضحية القصف الروسي تستغيث لانتشال جثمانه (خاص)

تواجه عائلةطباخ مصري صدمه قصف روسي استهدف مركباً كان فيطريقه إلى السواحل الأوكرانية، إذ تتابع ابنته هبة هشام عبدالخالق قضاياها بإلحاح للوصول إلى جثة والدها الذي توفي على متن المركب، ولإصدار شهادة وفاة تتيح لها إنهاء الإجراءات المرتبطة بالشركة المالكة للسفينة.
قالت هبة، البالغة من العمر 27 عاماً ومن محافظة بورسعيد، إنها علمت بالقصة من خبر منشور على مواقع التواصل، قبل أن تتمكن من الوصول إلى تفاصيل إضافية عبر التواصل مع قبطان السفينة الذي أكد الخبر لها، ثم باشرت من جانبها التواصل مع القنصليات المختصة في أوكرانيا للتحرك العاجل.
تضيف أن مصير جثة والدها لا يزال غير معلوم حتى اللحظة، وهي تتابع مع جميع الجهات المسؤولة في محاولة لحسم الأمر. وتؤكد أن غياب شهادة الوفاة يعطل إجراءات عدة تتعلق بالاستحقاقات المالية والمعنوية التي من المتوقع أن تتم مع الشركة المالكة للسفينة.
ووفق ما وصل إليها من معلومات، فقد وقع التفجير في 22 يونيو الماضي، ثم جرى سحب السفينة إلى تركيا نحو تسعة أيام تقريباً بعد الحادث. وتشير إلى أن تركيا لم ترغب في إجراء تحقيق واضح أو السماح بتعرُّف على حقيبة الضحايا على المركب، وهو ما يعوق الكشف عما إذا كان هناك ضحايا أم لا.
هبة عبدالخالق، التي تصف نفسها بأنها أصبحت عائلةً من أمها واثنتين من البنات وأخ أصغر، تتحدث عن والدها الذي توفي وهو في عمر 58 عاماً حين كان المركب يتحرك من تركيا إلى السواحل الأوكرانية خلال التصعيد العسكري الأخير الذي استخدمت فيه روسياطائرات مسيرة في قصف السفينة.
طالبت هبة السلطات بسرعة التحرك للوصول إلى الجثة والعمل على حسم موقفها مع الشركة المالكة بشكل عاجل، حتى يمكنها استخراج شهادة وفاة. وتؤكد أن الإجراءات ما زالت معقدة وغير واضحة حتى الآن رغم مرور أكثر من أسبوعين على الواقعة التي تركت الأسرة في وضع صعب ومؤثر على معيشة أفرادها من جهة والالتزامات المهنية تجاه السفينة من جهة أخرى.
أثر التأخر الإداري على العائلة والحقوق
توضح القصة كيف أن فقدان جثة وغياب شهادة وفاة يعوقان الاستحقاقات المالية والمعنوية المرتبطة بالشركة المالكة، وهو ما يجعل من سرعة تحديد مصير الجثة أمراً جوهرياً للعائلة التي شهدت تراكم التبعات منذ واقعة القصف.