أكثر جهاز يستهلك الكهرباء في المنزل.. «الفاتورة هتضرب في اتنين» | المصري اليوم

ارتفاع استهلاك الثلاجة في الصيف: ما السبب؟
مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، تتزايد الأحمال على نظام التبريد في الثلاجة، ما يجعل الجهاز يعمل لفترات أطول للحفاظ على البرودة الداخلية، خصوصاً مع الاستخدام المتكرر وفتح الباب بشكل مستمر، وهذا ينعكس في فاتورة الكهرباء التي ترتفع.
كيف ترتبط الحرارة المحيطة بنطاق استهلاك الطاقة؟
عندما تكون الحرارة المحيطة مرتفعة، تزداد الحرارة الداخـلية التي يجب على الثلاجة خفضها، ما يستدعي تشغيل الضاغط لفترة أطول للحفاظ على مستوى التبريد المطلوب، وبالتالي يزداد استهلاك الكهرباء مقارنة بفصل الشتاء.
التحديات الصيفية في الهواء وتدفق الحرارة
مع ارتفاع درجات الحرارة الخارجية، ينتقل مزيد من الحرارة إلى داخل الثلاجة، فيتطلب النظام إزالة حرارة أكبر للحفاظ على استقرار درجة حرارته. وتؤدي درجات الحرارة المستمرة بين 38 و45 درجة مئوية إلى زيادة مدة تشغيل الضاغط، ما يجعل وضع الثلاجة في مكان مناسب في المطبخ مهمًا بسبب تزايد مدة التشغيل.
دور فتح الباب المتكرر للثلاجة
الاستخدام اليومي للمياه الباردة وتكرار فتح الأطفال للثلاجة لتناول المثلجات والمشروبات الباردة يتيح دخول الهواء الدافئ مع كل فتح، ما يتطلب من نظام التبريد التخلص من هذه الحرارة الزائدة. وهذا ينعكس في دورات تبريد متكررة وتزايد الحمل على الضاغط، وبالتالي ارتفاع استهلاك الثلاجة للكهرباء مع مرور الوقت.
التحميل الزائد وتأثيره على توزيع التبريد
التحميل الزائد خلال الصيف قد يقلل من تدفق الهواء داخل الثلاجة نتيجة التخزين بكميات كبيرة من فواكه موسمية ومشروبات معبأة، مما يعيق توزيع التبريد بشكل متساوٍ. عندما يصبح تدفق الهواء محدوداً، يضطر الضاغط للعمل لفترة أطول، وهذا يزيد الضغط على الثلاجة ويرفع استهلاكها للكهرباء.
نصيحة عملية لخفض استهلاك الطاقة
لخفض استهلاك الكهرباء، يوصى باستخدام ضواغط العاكس التي تنظم سرعة المحرك تدريجيًا وتضبط القدرة التبريدية وفقاً للحمل. هذا يقلل من مرات الإيقاف الكلّي للضاغط ويخفض ذروة الضغط، مما يعزز استقرار استهلاك الكهرباء للثلاجة.