أم رمضان تستمر في الكفاح بعد فقدان أربعة من أبنائها وتتنقل يومياً عبر الشوارع بترُوسيكل يحمل أنابيب البوتاجاز

رحلة أم رمضان: صبر وتحدٍ مستمر
تظهر أم رمضان كزوجةٍ أمٍّ ستينية تقودها الحياة إلى مسار لا يخلو من التحديات اليومية، حيث تجوب شوارع الجيزة كل صباح على متن تروسيكل محمّل بأنابيب البوتاجاز. قلبها يحكي حكاية أثقل من الأوزان التي تحملها يداها، وتُظهر ابتسامتها الهادئة مدى قدرتها على التماسك أمام فصول مُرهقة من الفقد والمعاناة.
فقدان أربعة أفراد من أبنائها وخط الكفاح المستمر
لم يكن فقدان أربعة من أبنائها محطة عابرة في حياتها، بل رفيقاًطويلاً ترك أثره العميق في قلبها وأفقدها الكثير من الأمنيات، لكنها واصلت السير إلى الأمام بلا توقف. بجوارهاطفل لم تُ achievements سوى أنه أخو الرفقة اليومية، ليس دمًا يجمعهما لكنّه صار شريكاً في حمل الأنابيب ومشقة الطريق، فتصبح استمراريته جزءاً من حياتها كما صارت هي سنداً وأماناً له.
أصالة الكفاح والبناء من البداية
تستعيد أم رمضان بدايات الرحلة عندما لم يكن لديها سوى أنبوبة بوتاجاز واحدة، وتقول إنها بدأته بهذا الأساس ثم نما العمل وتكوّن البيت وتربّى الأولاد. على هذا النمط استمر العمل لأكثر من 35 عاماً، وجعل أنابيب البوتاجاز جزءاً من يومها، وسيلة لبناء منزلها وتوفير لقمة العيش. تؤكد أن العطاء والعمل كانا دائماً أكبر من الطلب، وتؤكد أنها لم تمد يدها لأحد، وتؤكد أنها تعمل من جهدها الخاص حتى لو تطلب الأمر ساعاتطويلة في اليوم.
أمنيتها لأبنائها في حضور حكايتها
وتختتم أم رمضان حديثها بجملة تحمل معانٍ عميقة: أمنيتها لأبنائها أن يترحم عليهم كل من يسمع حكايتها.
