أخبار الكنيسة

البابا تواضروس يصلي قداس الأحد مع أطفال ملتقى لوجوس چونيور في مركز لوجوس بدير الأنبا بيشوى

قداسة البابا تواضروس الثاني ترأس قداس الأحد الثاني من شهر أبيب في كنيسة “قانون الإيمان” داخل أكاديمية مارمرقس القبطية بمركز لوجوس بدير القديس الأنبا بيشوى في وادى النطرون. وحضر القداس أطفال مشاركين في ملتقى “لوجوس چونيور”، حيث أكد في عظته أن الاتضاع هو العلاج الحقيقي للانقسام، ودعا إلى الاقتداء بالأطفال في البساطة ونقاء القلب.

الاتضاع كسبيل للقضاء على الانقسام

وتناول البابا ما ورد في إنجيل القداس من بشارة القديس متى، وتوقف عند قول المسيح: إن لم ترجعوا وتصروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات، موضحاً أن أخطر الخطايا التي تحزن قلب الله هي خطية الانقسام، التي تنشأ عندما يشعر الإنسان بأنه أفضل من الآخرين.

وأكّد أن السيد المسيح دعا الجميع إلى التحلي بفضيلة الاتضاع، لأنها السبيل إلى القضاء على روح الانقسام، فالمتضع لا يرى نفسه أفضل من غيره.

إشادة البابا بالأطفال وتشبيههم بالقدوة

وأشار إلى الاقتداء بالأطفال في البساطة والنقاء، موضحاً أن المسيح قدمطفلًا لتلاميذه كنموذج عملي للاتضاع، وأن المقصود ليس العمر وإنما التحلي بصفاتهم من البساطة ونقاوة القلب والصدق والثقة في الله.

شرح كنيسة قانون الإيمان وتفاصيلها

عقب العظة، قدّم البابا شرحًا مبسّطًا عن كنيسة “قانون الإيمان”، موضحاً أنها تجسد المجامع المسكونية الثلاثة المعترف بها في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وهي مجامع نيقية والقسطنطينية وأفسس، كما زُينت الكنيسة بأيقونات تعبر عنها، إلى جانب كتابة نص قانون الإيمان باللغة القبطية على أعمدتها.

ملتقى لوجوس چونيور وأول إصدار له

يُذكر أن ملتقى “لوجوس چونيور” يُعقد لأول مرة ويضم أطفال الصفين الخامس والسادس من المرحلة الابتدائية من إيبارشيات مختلفة، ضمن برنامج يهدف إلى تنمية الجوانب الروحية والثقافية وبناء شخصية الأطفال.

زر الذهاب إلى الأعلى