التعليم

الفائز بجائزة الدولة التقديرية يتبرع بقيمة جائزته لمدرسة أحمد لطفي السيد الثانوية في السنبلاوين

أعلن الدكتور محمود شومان، الفائز بجائزة الدولة التقديرية، تبرعه بقيمة الجائزة لصالح مدرسة أحمد لطفي السيد الثانوية في مدينة السنبلاوين، كإبراز لرد الجميل للمكان الذي ابتدأت فيه رحلته التعليمية ولكون التعليم الحكومي ركيزة مهمة بالنسبة له.

ذكر أن الفكرة جاءت من تصورطرحه عالم الاجتماع الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والذي دعا إلى مساهمة المجتمع المدني ورجال الأعمال وخريجي المدارس الحكومية في تطوير المؤسسات التعليمية التي تعلموا بها، خاصة في ظل الاحتياجات المستمرة للصيانة والتطوير.

أوضح أنه رغم أنه ليس من الأثرياء، أراد أن يكون صاحب المبادرة على أمل أن تشجع خطوات مماثلة آخرين على دعم مدارسهم. وأكد أن علاقته بمدرسة أحمد لطفي السيد لا تزال قائمة حتى اليوم، من خلال تواصله المستمر مع زملاء دفعته عبر مجموعة واتساب، إضافة إلى حرصه على زيارة المدرسة والمدينة بين الحين والآخر.

أكد أن المدرسة تشكل جزءاً أصيلاً من مسيرته، فقرر أن تكون أول المستفيدين من قيمة الجائزة كهدية وفاء للمكان الذي تلقى فيه تعليمه وشهد انطلاقته الأولى.

وأشار شومان إلى أن السنبلاوين والمناطق المحيطة بها أنجبت رموزاً فكرية وثقافية في مصر، مثل أحمد لطفي السيد، رائد الفكر الليبرالي، ومحمد حسين هيكل، أحد رواد الرواية العربية، إلى جانب شخصيات سهمت في الحياة الثقافية والإعلامية. كما لفت إلى أن شعوره بالانتماء لهذه البيئة التعليمية والثقافية كان دافعاً قوياً للمبادرة.

وأضاف أن جميع المؤسسات التي تعلم وعمل بها كان لها دور في تشكيل مسيرته العلمية والبحثية، بدءاً من مدارس السنبلاوين، مروراً بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، ثم المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وجامعتي المنيا وعين شمس، وصولاً إلى الجامعة البريطانية وأكاديمية الشروق، التي وفّرت له البيئة المناسبة للبحث والتأليف، حيث أصدر خلالها نحو 32 كتاباً في مجالات الإعلام والتحليل الثقافي وتحليل الخطاب.

زر الذهاب إلى الأعلى