المنتخب المصري لسلاح سيف المبارزة يحصد البرونزية في بطولة العالم بهونج كونج بفوز درامي على إسرائيل

حقق المنتخب المصري لسلاح سيف المبارزة للفرق إنجازاً تاريخياً بتتويجه ببرونزية بطولة العالم المقامة في هونج كونج، وذلك بفوز صعب على إسرائيل انتهى في الوقت الإضافي 39-38، وهو الفوز الذي يأتي بعد غياب 75 عاماً عن منصات التتويج العالمية في فئة الفرق.
هذا الإنجاز يضيف إلى رصيد السلاح المصري حضوره القوي على المستويين الجماعي والفردي، حيث ضمت تشكيلة الفريق محمد السيد الحاصل على برونزية أولمبية في باريس 2024، بالإضافة إلى محمود محسن، ويوسف شامل بطل العالم للشباب، ومحمود السيد، بقيادةطارق الحسينى رئيس الاتحاد.
قبل المباراة لُفت الانتباه إلى أن إسرائيل ضمت لاعبين من أوكرانيا، وهو ما جعل الفريق يبرز كقوة في الميدان. وأشار الحسينى إلى أن أبطال مصر حافظوا على الانضباط النفسي، وتجنبوا المصافحة وفق البروتوكولات المعمول بها، واكتفوا بتوجيه السيف كتحية مع لمس كل سيف الآخر بنلمسات بسيطة وفق اللوائح.
محمد السيد تحدث عن لحظة التعادل الحاسمة قائلاً إنه كان مركزاً بشدة، وأن الجمهور كان يتابعها باهتمام غير عادي، وعندما سجل التعادل في نهاية الفترة الأصلية دخلنا حينها في شوط إضافي. وأضاف: «دى مش نقطة فى ماتش، دى فرحة بلد» ثم سجد فور إعلان النتيجة وتبادل التهاني مع زملائه. هذه اللحظات شكلت رمزاً لانتصار جماعي للعالم المصري، وفق تعبيره.
أما محمود محسن فقد أوضح أن المواجهة كانت مختلفة من حيث الضغوط والاهتمام الإعلامي، وأن الفريق لم يفقد الثقة رغم التقدم أو التأخر في أوقات كثيرة، بينما أبرز يوسف شامل أن السلاح لعبة عقل قبل الجسم، وأن وجود ثلاثة لاعبين خبرة بجانبه منحهم الثقة والاطمئنان، وبعد النقطة الحاسمة عمت الفرحة الجميع. وأشار إلى أن هذا الإنجاز ليس فرحة بطولة فحسب، بل علامة على فرحة المصريين جميعاً بهذا التتويج.
وفي تعقيبه على الإنجاز، وصف محمود السيد الوضع بأنه دليل على التطور المستمر للسلاح المصري، وأنه من المتوقع أن يواصل الفريق حصد ميداليات في الاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها الألعاب الأولمبية. كما شهدت الاحتفالات تواصلاً فورياً مع الوزير جوهر نبيل، الذي هنّأ الأبطال عبر تقنية الفيديو كونفرانس، معتبراً أن الأداء والروح القتالية يعكسان التطور الذي تشهده الرياضة المصرية في السنوات الأخيرة. كما أكد الوزير أن هذا الإنجاز هو الأول من نوعه لفرق مصر في بطولات العالم، مع توقعات بإظهار مزيد من الإنجازات في الألعاب الأولمبية القادمة.
القائمة التي صنعت هذا الإنجاز ضمت محمد السيد (برونزية أولمبياد باريس 2024)، ومحمود محسن، ويوسف شامل، ومحمود السيد، وتولى القيادةطارق الحسينى رئيس الاتحاد.
إلى نص الحوار
س1: كيف ترى هذا الإنجاز؟
ج2: الحمد لله، أبطال مصر فاقوا التوقعات وتفوقوا على إسرائيل. لم تكن تلك المرة الأولى التي نهزم فيها إسرائيل، لكن فرق هذه المرة هو وجود لاعبين من أوكرانيا داخل صفوفهم، ما جعله فريقاً قوياً، ومع ذلك أظهر فريقنا روحاً قتالية وأداءً بطولياً، وكان محمد السيد حاسمًا في إدارتها وتسجيل التعادل قبل النهاية، فادخلنا الوقت الإضافي.
س3: هل كان هناك استفزاز من خصومكم؟
ج3: اللاعبون التزموا بانضباطهم، ووفق اللوائح لم يلزم المصافحة، بل اكتفوا بمصافحة بالسلاح والتحية الأرضية، وهو أمر التزموا به ورفضوا أي تصرف يعكر اللوحة.
س4: ماذا عن لحظة التعادل والنصر؟
ج4: محمد السيد قال إنه كان مركّزاً جداً، وأن الجمهور كان ينتظر اللحظة، وعندما حقق التعادل دخلنا الوقت الإضافي، واعتبر أن هذه حينها فرحة وطنية وأن السجود جاء تعبيراً عن الفرح، وهو ليس مجرد برونزية شخصية بل رمز لانتصار للجميع.
س5: ماذا عن الإشادات والفرحة العامة؟
ج5: أشار يوسف شامل إلى أن السلاح لعبة عقل قبل أن تكون جسدًا، وأن وجود خبرة بجانبه وزملائه جعلهم يشعرون بالاستقرار، وأن الفرحة العامة كانت كبيرة على مستوى الجميع، بما في ذلك المجتمع الذي تفاعل مع الإنجاز بشكل واسع. كما تحدث محمد السيد عن فرحة الناس التي ظهرت من خلال التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.
س6: وأخيرا، ماذا يعني هذا الإنجاز للمستقبل؟
ج6: أكد محمود السيد أن هذا التتويج يدل على تقدم السلاح المصري، وأنه يفتح الباب أمام مزيد من الإنجازات في الاستحقاقات القادمة وعلى رأسها الألعاب الأولمبية.





