ترامب سيسلم كأس العالم 2026 في النهائي بين الأرجنتين وإسبانيا وتحديد من يحق له لمس المجسم الأصلى

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسليم كأس العالم 2026 للفريق الفائز بالنهائي الذي سيُقام بين الأرجنتين وإسبانيا على ملعب ميتلايف، فيما تتركز الأنظار حول هوية البطل. وتشير تقارير أسوشيتد برس إلى أن الولايات المتحدة قد تكون الرابح الأكبر من استضافة البطولة بغض النظر عن الفائز باللقب.
وصرّح جيانى إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن ترامب سيتولى مهمة تسليم الكأس خلال النهائي المقرر في 19 يوليو، وفق ما ذكره في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية.
قيود لمس الكأس الأصلي وتطبيقها في النهائي
تفرض اللجنة المنظمة بالتعاون مع فيفا بروتوكولات مشددة تحكم التعامل مع المجسم الأصلى للكأس؛ فلا يجوز لمسه دون قفازات إلا لفئة محدودة للغاية، وذلك في إطار efforts تهدف إلى الحفاظ على قيمته التاريخية ورمزيته.
ستنطبق هذه القواعد أيضاً على الكأس التي ستُستخدم في النهائي المرتقب بموقـع ملعب ميتلايف، حيث يتنافس الأرجنتين وإسبانيا، ولن يتمكن اللاعبون من حمل الكأس إلا بعد حسم المباراة وتويج الفائز رسمياً.
بحسب صحيفة AS الإسبانية، فإن الأشخاص المسموح لهم بلمس المجسم الأصلى دون قفازات هم أبطال كأس العالم ورؤساء الدول والملوك، إضافة إلى عدد محدود من كبار مسؤولي فيفا. أما بقية الأشخاص الذين يتولون نقل الكأس أو عرضها في الفعاليات الرسمية، فيلتزمون بارتداء قفازات مخصصة لحمايتها من التلف أو آثار الاستخدام المتكرر.
مراسم التتويج والنسخ المعتمدة
ينص البروتوكول أيضاً على استعادة النسخة الأصلية مباشرةً بعد انتهاء مراسم التتويج والاحتفال داخل الملعب، ليحصل المنتخب البطل بعد ذلك على نسخة مطابقة مطلية بالذهب للاحتفاظ بها، بينما تبقى الكأس الأصلية تحت إشراف الاتحاد الدولي.
من أمثلة تطبيق هذه الإجراءات خلال الحدث، ما حدث في مراسم قرعة كأس العالم 2026 حين ارتدى ليونيل سكالوني، المدير الفني للأرجنتين، قفازات خاصة قبل حمل الكأس الأصلية ووضعها في مكانها المخصص. ووفقاً للتقارير، أوضح رئيس فيفا أن هذه الإجراءات تُطبق على الجميع دون استثناء.
وتدور حول الكأس أسطورة قديمة تفيد بأن لمسها قبل خوض النهائي يعوق الحظ، رغم أن بعض النجوم لمسوا الكأس قبل النهائي ثم توجوا باللقب لاحقاً. كما تؤكد فيفا أن حماية المجسم لا تقتصر على الرمزية بل تعود إلى قيمته التاريخية الكبيرة، خاصة بعد تعرض النسخة القديمة للسرقة في البرازيل عام 1983، حيث اختفت نهائياً، مما أدى إلى تشديد الإجراءات للحفاظ على إحدى أبرز جوائز الرياضة العالمية.
المواجهة النهائية بين الأرجنتين وإسبانيا تظل حدثاً رياضياً يخص بروتوكولات حماية وتطبيق إجراءات لمس الكأس الأصلي والنسخ المعتمدة، مع توجيه دقيق لكيفية التعامل مع المجسم والتوقيت المناسب للمس.





