جهاز يستهلك 50% من كهرباء المنزل ويرفع الفاتورة.. احرص عليها | المصري اليوم

تشير المعطيات إلى أن أنظمة التبريد والتكييف تُعتبر من بين أبرز مصادر استهلاك الكهرباء داخل المنازل، وتؤثر بشكل واضح في فاتورة الطاقة أثناء فترات ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة. لذلك توجد مجموعة من النصائح التي تهدف إلى تقليل الاستهلاك وتحسين كفاءة التشغيل.
تأثير التبريد على استهلاك الكهرباء
يُعتبر جهاز التبريد الأكبر استهلاكاً ضمن الأجهزة المنزلية، إذ تعمل أنظمة التكييف والتهوية بمضخات حرارة عالية للحفاظ على راحة السكان، وهو ما يجعلها تستهلك نحو نصف الكهرباء وتكوِّن جزءاً من فاتورة الطاقة بنحو كبير. وعندما يكون الجو حاراً ورطباً، يمكن ضبط درجة حرارة التكييف ضمن نطاق 23 إلى 26 درجة مئوية.
نصائح عملية لتقليل استهلاك التكييف
بدلاً من خفض درجة حرارة التكييف بشكل مفرط، يُنصح بضبطه على درجة أعلى قليلاً مع استخدام مروحة لتحريك الهواء، وهو ما قد يحقق توفيراً يصل إلى نحو 70% من استهلاك التكييف وفق بحث أُشير إليه، والذي أجراه أستاذ الحرارة والصحة في جامعة سيدني.
اعتبارات إضافية لتحسين كفاءة التدفئة والتبريد
إلى جانب ضبط درجات الحرارة، يُعَد التكييف من بين الأجهزة الأكثر استهلاكاً للطاقة، لذا فإن الحرص على توفير الطاقة يساعد في تقليل الاستهلاك بشكل عام. كما يُوصى باستعمال ستائر سميكة أو عوازل للحرارة لمنع دخول الحرارة عبر النوافذ في الصيف ولمنع تسرب الهواء الدافئ في الشتاء، مما يسهّل استخدام التدفئة والتبريد بشكل أكثر كفاءة.
إضافة إلى ذلك، يمكن أن تقلل فلاتر الهواء المسدودة من فعالية التدفئة والتبريد وتؤدي إلى هدر الكهرباء، لذا يُفضل تنظيفها كل أسبوعين. كما يُنصح بضبط مروحة السقف على الدوران في اتجاه عقارب الساعة وبسرعة منخفضة خلال الشهور الباردة لدفع الهواء الدافئ نحو الأسفل، بما يحسن توزيع الهواء ويخفف الضغط على نظام التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، مع الحرص على تنظيف أو استبدال فلاتر الهواء بشكل منتظم للحفاظ على كفاءتها.
ممارسات عامة لتوفير الكهرباء في المنزل
- فصل الأجهزة غير المستخدمة عن مصادر الطاقة عند عدم الحاجة إليها.
- استخدام ميزات توفير المياه أو المؤقتات في المراحيض لتقليل استهلاك الكهرباء المرتبط بمياه التشغيل.
- إطفاء الأنوار والتكييفات في الغرف غير المشغولة لتقليل الإنفاق الكهربائي غير الضروري.