دليل يبرز أفضل المتصفحات الخفيفة لنظام Windows مع مقارنة لاستخدام الموارد وكيفية اختيار الأنسب لجهاز قديم أو محدود الموارد.

إذا كنت تريد تقليل استهلاك موارد جهازك أثناء التصفح، ستجد في هذا الدليل قائمة بأخف المتصفحات لنظام Windows وكيف اعتمدنا في ترتيبها. اجتمع الاختبار في بيئة واقعية على جهاز Lenovo IdeaPad 1 15IGL7 بنظام Windows 10، حيث عُمد إلى فتح عدد من علامات التبويب وتصفح تطبيقات وخدمات مختلفة لقياس استهلاك الموارد وتحديد الأداء.

Opera One
يقدم Opera One قدرًا من خيارات التخصيص والميزات مع الحفاظ على خفة العمل، وهو يُعد من بين الأفضل لنظام Windows 11 وفق التقييم. حتى إن أضفت العديد من الإضافات، لن يثقل الجهاز. وضع Turbo يضغط بيانات المواقع ليسرع التحميل، ومانع الإعلانات ومُعطّل التتبّع المدمجان يساهمان في تحميل الصفحات بشكل أسرع. كما يأتي مع واجهة معاد تصميمها وميزة أقسام التبويب (islands)، إضافة إلى VPN مدمج ودمج تقني يندمج مع التصفح المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

UR Browser
يُعد خيارًا خفيفًا ممتازًا لأجهزة ذات مواصفات محدودة، مع VPN مدمج، وفاحص فيروسات مدمج، ومحرك بحث يراعي الخصوصية. يوفّر تنزيلات أسرع من خلال تقسيم الملفات أثناء التنزيل، وهو مبني على محرك Chromium، مع تركيز على الخصوصية ودعم تنزيلات أسرع.

K-Meleon
متصفح مفتوح المصدر يعتمد على محرك Goanna (مشتق من Gecko). يمكنك إنشاء ماكرو لأتمتة مهام معينة وتوفير الوقت، كما يتيح بحثًا متقدمًا للعثور على إشارات مرجعية أو إجراء بحث Google. يعد خيارًا مثاليًا للأجهزة القديمة، حيث يستهلك ذاكرة بسيطة (حوالي 100 ميجابايت للذاكرة و20 ميجابايت RAM)، ولكنه يفتقر إلى العديد من الميزات المتوفرة في المتصفحات الحديثة. من أبرز ميزاته حجب النوافذ المنبثقة، إيماءات الماوس، وأنظمة حفظ إشارات مرجعية متعددة.

Lunascape Orion
يوفر إمكانية العمل بثلاثة محركات مدمجة: Trident (IE)، Gecko (Firefox)، WebKit (Safari/Chrome سابقًا). يمكنك التبديل بين المحركات الثلاث، مع الاحتفاظ بجميع وظائف المتصفح القياسية، حفظ إشاراتك والبحث، ودعم RSS. يتميز بوجود أمان وخصوصية، ويمتاز بزيادة الأداء يصل إلى نحو 25% مقارنة ببعض المتصفحات الأخرى. متاح لنظامي Windows وMac، مع مانع إعلانات مدمج وتركز على الخصوصية.

Maxthon Cloud Browser
يأتي مزودًا بمانع إعلانات ومُسجل شاشة وأوضاع قراءة وليلية ومُدوّن RSS ومفكرة. يتميز بواجهة مستخدم فريدة تعمل بشريط أدوات على الجانب الأيسر، ويدعم وظيفة متعددة المحركات مع إمكانية استخدام Trident من Internet Explorer ومحرك WebKit من Chrome. من بين ميزاته وجود مسجل كلمات مرور وأداة لالتقاط لقطات الشاشة ووضع تقسيم الشاشة للإدارة المتزامنة للنوافذ.
SeaMonkey
يقدم SeaMonkey حزمة متعددة الوظائف تشمل عميل بريد مدمج ودردشة مدمجة ومحرر صفحات بسيط، إضافة إلى مدير كلمات مرور وتفاعل صوتي وأشرطة أدوات قابلة للتخصيص مع إمكانية استعادة الجلسات. المصدر مفتوح المصدر ومتوافق مع المنصات المكتبية الكبرى، كما يحتوي على مانع للنوافذ المنبثقة وبساطة في الاستخدام.

Midori
من بين ميزاته دعم HTML5 وإشارات مرجعية وRSS ومدقق إملائي وتصفح بنطاق خصوصية. يوفر وضع تبويب، وخيارات خصوصية وتخصيص تبديل الواجهة والبدء، وهو متصفح خفيف جدًا يجعل من السهل الاعتياد عليه. واجهته تتضمن شريط بحث وشريط إشارات مرجعية، ويظل المحتوى في أغلب المساحة الفعلية للصفحة. كما يتوفر على جميع منصات سطح المكتب وAndroid ويقدم تحكمًا واضحًا في الخصوصية ومُدخلاً مفيدًا.

Falkon
يقدّم Falkon ميزات بسيطة مثل إشارات مرجعية وتاريخ وتبويبات. يأتي مع إضافة حظر الإعلانات مُثبّتة مسبقًا، ما يجعل التصفح خاليًا من الإعلانات. يعتبر خيارًا مناسبًا لمن يفضلون واجهة بسيطة وأقل تعقيدًا. عدد الإضافات المتاحة محدود بسبب محركه الخاص.
Firefox
متصفح يُعرف بكونه خفيفًا وملتزمًا بالخصوصية، حيث يجمع بيانات استخدام قليلة. يدعم البحث من شريط العناوين والإشارات والتاريخ، مع قدرة مزامنة Firefox عبر الأجهزة، وهو متاح بعدة لغات، ويدعم تطبيقات Google مثل Gmail وDocs. يتميز بواجهة قابلة للتخصيص ومصدر مفتوح، وهو متاح على جميع منصات سطح المكتب والجوال.
Microsoft Edge
إذا كنت تستخدم Windows 10 أو 11، فستجد Edge مبنيًا على محرك Chromium وخفيف نسبيًا، ويدعم ملحقات Chrome. تتضمن بعض خواصه وضع النوم للعلامات التبويب غير النشطة، وميزة بدء أسرع، وتبويب النوم، ما يساهم في تقليل استهلاك الموارد. كما أنه مبني على Chromium ويدعم Chrome extensions.
كيف اختبرنا خفة هذه المتصفحات؟
بدأ الاختبار بفحص مخزوننا من المتصفحات وجربناها على حاسوب محمول منطراز Lenovo IdeaPad 1 15IGL7 بنظام Windows 10. خلال الاختبار قمنا بفتح أكثر من 30 تابًا، وفتح 20+ مستندًا ومجموعة Google Drive، وتنزيل 2 جيجابايت من الملفات، وفتح 5 ألعاب ويب في آن واحد، وفتح 10 تبويبات أفلام ضمن منصات بث متعددة. بعد قياس استهلاك الموارد، صيغت النقاط المتوسطة وترتيب التقييم. أظهرت النتائج أن Opera One كان الأسرع من بين المتصفحات، في حين جاء UR Browser ثانيًا، مع ملاحظة أن تشغيل مانع الإعلانات يقلل من استهلاك الذاكرة، وتربّع K-Meleon في المركز الثالث لبساطته. بقية القائمة تتبع تباعًا.
كيف تقارن هذه المتصفحات من حيث RAM؟
كما يظهر الجدول المصاحب، يعرض الترتيب استهلاك الذاكرة عبر قائمة المتصفحات. بالرغم من أن Opera One لا يستهلك أقل RAM، إلا أنه يعتبر خيارًا متوازنًا من حيث الميزات والدمج والتطبيقات المدعومة. يليه UR Browser بمواصفات مميزة وتكاملات مفيدة، ثم K-Meleon كخيار بسيط وخفیف. لاحظ أن الاختيار النهائي يعتمد على احتياجاتك الفعلية من حيث الذاكرة، الأداء، والميزات.
الخلاصة
تقدم هذه القائمة خيارات متنوعة من المتصفحات الخفيفة التي تركز على تقليل استهلاك الموارد مع تقديم وظائف عملية ومزايا خاصّة. إذا كان جهازك قديمًا، فقد تكون المتصفحات الخفيفة خيارًا مناسبًا لتوفير الذاكرة والسرعة. كما يمكنك أيضًا الاعتماد على برامج تحسين RAM للوصول إلى نتائج مشابهة. نأمل أن تساعدك الخيارات المعروضة في اختيار الأنسب لاحتياجاتك، ويسعدنا سماع رأيك في التعليقات.





