سجن 20 عاماً لصاحب دار جنازات في بريطانيا بتهمة الاحتيال وتزوير رماد الجثث

أصدرت محكمة في بريطانيا حكما بالسجن 20 عاماً على مدير دار جنازات في مدينة هال بشمال إنجلترا، إثر إدانته في قضية احتيال وخيانة أمانة شملت التلاعب بجثامين المتوفين وتسليم عائلاتهم رفاةاً مزيفة.
تفاصيل القضية تشير إلى دار “ليجاسي إندبندنت” للجنازات، حيث استغل ثقة العائلات التي وكلته دفن أو حرق جثامين ذويها ليعيد إليهم رماداً يعود لأشخاص آخرين، فيما ترك عشرات الجثامين في الدار في ظروف مهينة تدعو إلى الدمار النفسي.
كانت أكبر صدمة عندما اكتشف والدان لطفل رضيع ولد ميتاً أن الرماد الذي استلماه يعود لشاب بالغ، وعُثر لاحقاً على جثمان الطفل داخل كيس ورقي في مقر الدار.
وكشفت تفاصيل الحادثة عام 2024 أثناء غياب المتهم في إجازة، عندما أبلغ موظف مؤقت السلطات عن وجود جثامين متروكة منذ سنوات.
بعد تنفيذ المداهمة، وجدت الشرطة 35 جثماناً مكشوفاً وفي مراحل متقدمة من التحلل.
وصف القاضي خلال جلسة النطق بالحكم المتهم بأنه “عديم الرحمة”، مشيراً إلى الكارثة الإنسانية التي حرم العائلات من اليقين بأن الرفات المودعة تخص أحباءهم.
وقد اعترف روبرت بوش بذنبـه في أبريل الماضي على نحو ثلاثين تهمة جنائية شملت منع الدفن القانوني والكرامة للجثامين، إضافة إلى سرقة تبرعات موجهة لجمعيات خيرية، إضافة إلى عشرات حالات الاحتيال والنصب خلال نحو 12 عاماً.