طالبة جامعية تتهم ترزيًا بتحرش وهتك عرض داخل غرفة تبديل ملابس في محل بوسط البلد

أفادتطالبة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة بأنّها تعرّضت لهتك عرض وتحـرش بالقوة داخل محل ملابس شهير في منطقة وسط البلد، إذ استدرجها المتهم إلى غرفة تبديل الملابس ممسِكًا بأداة مِزَورة قِبل أن يباشر فعلته. وتؤكد الفتاة، وفق ما ورد في أقوالها أمام النيابة، أن الواقعة حدثت في محل (م.ب) أثناء تواجدها مع صَحِبَتَيْن لها من الجامعة (س.م) و(ن.ع).
وقالت المجني عليها خلال التحقيقات التي أشرف عليها وكيل النائب العام كريم القشلان: “اللى حصل إن أنا إمبارح كان معايا بنتين صحابى… وروحنا وسط البلد علشان يشتروا بدلة مشروع التخرج… فدخلنا المحل وكان فيه موظفين وزبائن.” كما ذكرت أن المحل ده معندوش ماكينة فيزا، فخرجت صديقتها لَسحب الأموال بينما بقيت هي في المحل لانتظار الموعود، ثمطلب منها المتهم الجلوس كي تتـم عملية القياس.
وأضافت أنها حين دخلت غرفة التبديل مع ظهوره خارج الغرفة،طُلب منها قياس المقاسات، ثم قام المتهم بتوجيهها إلى غرفة التبديل وبدأت المحاولة التحرشية: توضّح من أقوالها أنه بدا وكأنه يحضر القياس، وبعدها قال لها: “ادخلي البروفة أحسن علشان ناخد المقاسات”، ودخل خلف الستارة وهو ماسك المازورة وتوالت الأفعال المحرِّكة للموقف.
ووفقا لإفادتها، تكرر لمس جسدها من الخلف أمامها، وتقدم قربها من المرايا مع حديثه الذي أوضح أنها تحتاج إلى فستان بمقاس محدد، ثم قال لها: “ارفعى إيديك” وهو يتصرف كأنه يحضنها، ثم تزايدت الأمور إلى لمس أجزاء من جسدها وتوجيه مقاس القياس نحو مناطقها، وهو ما شعرت معه بأنها في وضع لا يمكنها احتمال التفاعل معه. وتؤكد أنها حاولت التراجع والخروج من الغرفة، لكنها خرجت في نهاية المطاف من الغرفة وتوجهت إلى خارج المحل، ثم اتصلت بوالدتها وابتدرت إبلاغها بما حدث.
قالت المجني عليها إنها تواصلت لاحقاً مع صديقاتها ووالدها، وإن والدها تواصل مع المحل والنجدة، التي دخلت وأخدت المتهم، ثم نقلوا الجميع إلى قسم الأزبكية. كما أشارت إلى وجود كاميرات مراقبة داخل المحل، مضيفة أنها لاحظت وجود منطقة بروفة داخل المحل مخصصة للترزيين، وأن المتهم كان واقفاً خارج باب البروفة حين بدا بخطواته الأولى. وتؤكد أنها كانت في المحل لاختيار بدلة للمشروع الجامعي، وأنها لم تكن تعلم أنها ستواجه موقفاً كهذا لدى ترزي المحل.
وتشير أقوالها إلى أن التحقيقات جرى استكمالها في قسم الأزبكية شمال القاهرة، وأن الحدث وقع يوم الخميس بتاريخ 14 مايو 2026 حوالي الساعة 6:30 مساءً بمحل (م.ب) في شارع 26 يوليو. كما تذكر أن المحل يخص بيع وتفصيل البدلة والملابس الرجالية والنسائية، وأنها كانت مع صديقتين في حينها، وأن المحل يعرض بدلات ومقسّات قياس، وأن المتهم استند إلى فكرة أن وظيفته تتضمن فصل ما يحتاج إليه الزبون.
وفي توافر تفاصيل أخرى، أشارت المجني عليها إلى أن والديها حضرا للمكان لاحقاً، واتصلا بالنجدة التي حضرت وأخدت المتهم، بينما أُعيد الأفراد إلى القسم. كما أكدت وجود كاميرات مراقبة داخل المحل يمكن أن تغطي المكان المؤدى إلى غرفة التبديل.
هذا وتؤكد السيدة أنها تبقى في حالة صدمة حتى الآن، وأنها كانت في أول مرة تتعامل فيها مع ترزي، وأنها لم تتوقع أن تتعرض لموقف من هذا النوع. وتؤكد أيضاً وجود أصدقاء يرافقونها ودعم عائلتها خلال هذه الحادثة، وأنها مستعدة للتعاون مع التحقيقات للوصول إلى الحقيقة.
وتبقى الملاحظة أن المحل المذكور يعرض البدلة والمقاسات المختلفة، وأن الكاميرات المراقبة تشهد على وجود نشاط داخلي، بما في ذلك غرفة التبديل والبروفة. وفيما يخص وصف المشكو في حقه، فالمجني عليها أشارت إلى أن الرجل متوسط الطول وبأنه كان قريباً منها جداً في أثناء الواقعة، مع وجود تفاعل جسدي لم تفهمه في البداية، فيما استمرت الاستجوابات في تعزيز تفاصيل الحادثة وتفادي أي تفاصيل غير دقيقة.
إلى حين انتهاء التحقيقات، توضح الجهات المعنية أن الشهود والجهات الأمنية ستتابع القضية وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، مع مراعاة الحساسية والقضايا الخاصة بالاعتداءات الجنسية وتوفير الدعم للضحايا.