الصحة والطب

عالية عبد الفتاح تتحدث عن فوزها بالميدالية الذهبية فيطب القلب النووي وتأثيره على مصر

أعلنت الدكتورة عالية عبد الفتاح، أستاذ الحالات الحرجة في قصر العيني، أن فوزها بالميدالية الذهبية المخصصة للتأثير العالمي فيطب القلب النووي من الجمعية الأمريكية لطب القلب النووي يمثل فخرًا لمصر. وأوضحت أن هذا الإنجاز ليس وليد الصدفة، بل ثمرة عمل فريق متكامل ومدرسة علمية عريقة أنجبت أجيال من الأطباء المتميزين.

أصولها ومسارها التعليمي

تشير إلى بداياتها في وحدة الحالات الحرجة بقصر العيني، ضمن جيل تعلم على أيدي مجموعة من العلماء الذين أسسوا هذا التخصص في مصر وفي مقدمتهم الدكتور شريف مختار. عاد الدكتور شريف من الولايات المتحدة ليجلب العلم إلى مصر واختار تدريب أطباء حديثي التخرج ليشكلوا مسيرتهم المهنية من البداية، وكان يمرّ على المرضى من الصباح حتى الليل ليعلمهم أساليب التقييم السريع والتدخل المبكر لإنقاذ الأرواح.

دورطب الحالات الحرجة في مصر

وأكدت أن لهذا التخصص دورًا حاسمًا في إنقاذ الأرواح، وأن دخولطب الحالات الحرجة إلى مصر ساهم بشكل مباشر في خفض معدلات الوفيات. كما أن التدخل السريع وفي الوقت المناسب هو الفارق في الحالات الدقيقة، وهو المنهج الذي أسس وحدة قصر العيني التي أصبحت مرجعًا موثوقًا للرعاية الطبية المتخصصة وعلى أعلى مستوى.

ثقة المجتمع ومسؤولية الأطباء

كشفت عن حجم الثقة التي نالتها الوحدة عبر عقود، حيث استقبلت وجوه بارزة من المجتمع المصري من بينهم رؤساء وزراء ورؤساء مجلس الشعب وأدباء وفنانون. وتحدثت بمشاعر مؤثرة عن تجربتها في علاج أساتذتها، ووصفتها بأنها مؤلمة ومسؤولة، إذ وجدت نفسها تشرف على مرضى من الذين زرعوا فيها حب المهنة وأصول العلم، مما زاد من إصرارها على تقديم أفضل رعاية ممكنة.

زر الذهاب إلى الأعلى