غياب لافت لنجوم الفن والموسيقى عن جنازة الموسيقار هاني شنودة

تشييع جثمان الموسيقار الراحل هاني شنودة جرى في كنيسة العذراء مريم بالمعادي، حيث اقتصرت المشاركة على أفراد عائلته وعدد من المقربين والمحبيـن الذين حرصوا على توديعه إلى مثواه الأخير.

بدت اللحظات مؤثرة، إذ انهارت زوجته وأفراد أسرته في البكاء أثناء مراسم التوديع، بينما ساد الحضور أجواء من المواساة والدعم لرفع العائلة في انتهاء فترة الحزن وتوديع أحد أبرز رموز الموسيقى المصرية.

رحل الفنان صباح اليوم عن عمر يناهز 83 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود شكّلت علامة فارقة في تاريخ الموسيقى المصرية والعربية، وترك إرثًا موسيقيًا خالدًا كما ساهم في اكتشاف وتقديم عدد من نجوم الغناء في مصر والوطن العربي.

يُعد هاني شنودة من أبرز روّاد موسيقى البوب والموسيقى التصويرية الحديثة في مصر، إذ أسس عام 1977 فرقة «المصريين» باقتراح من الأديب العالمى نجيب محفوظ؛ لتقدم تجربة فنية اعتمدت على الهارموني وتعدد الأصوات، وهو ما ساهم في إحداث نقلة نوعية في الأغنية العربية.

رغم تغيّر أعضاء الفرقة على مدار السنوات بسبب السفر أو الاعتزال، ومن بينهم إيمان يونس ومنى عزيز وتحسين يلمظ، حافظت الفرقة على مكانتها كإحدى أبرز الفرق الغنائية في تاريخ الموسيقى المصرية، وأصدرت مجموعة من الأغنيات تظل حاضرة في ذاكرة الجمهور. من أبرز أعمالها: «ماشية السنيورة»، و«بنات كتير» المعروفة أيضًا بـ«ماتحسبوش يا بنات»، و«لما كان البحر أزرق»، و«غنوا للحياة»، و«هزني»، إضافة إلى ألبوم «بحبك لا» الذي حقق نجاحًا واسعًا.

لم تترك بصمته في الغناء حدود ذلك، بل امتدت إلى الموسيقى التصويرية للأفلام، حيث كتب مقطوعات أصبحت من العلامات في السينما المصرية، ومنها موسيقى أفلام المشبوه، الحريف، غريب فى بيتي، الغول، وشمس الزناتي التي تعد من أبرز الأعمال الموسيقية المصاحبة للأفلام في تاريخ الصناعة السينمائية المصرية.

زر الذهاب إلى الأعلى