رياضة

مجدي عبد الغني يحتفل بعيد ميلاده الـ67: مسيرة حافلة مع الأهلي والفراعنة وذكرى هدفه المونديالي

يحلّ مجدي عبد الغني اليوم ذكرى ميلاده الـ67، وهو اسم بارز في الأهلي والفراعنة وبطولاتهم في التاريخ الحديث لكرة القدم المصرية.

بدايته ومسيرته مع الأهلي

بدأ عبد الغني مسيرته الكروية في قطاع الناشئين بنادي الأهلي عندما كان في الرابعة عشرة من عمره. لاحظ موهبته النجم المجري ناندور هيديكوتي فأتاح له الفرصة للانضمام إلى الفريق الأول مطلع موسم 1976-1977، ليبدأ بعدها مشواراًطويلاً مع القميص الأحمر استمر 12 عاماً متتالية.

كان أحد الأعمدة الأساسية في جيل الثمانينات الذهبي للنادي، الذي ساهم في تاريخ الأهلي وبلوغ النادي لقب نادي القرن الإفريقي.

تجربة الاحتراف في البرتغال

في عام 1988 انتقل إلى نادي بيرامار البرتغالي حيث خاض تجربة احترافية ناجحة استمرت أربع سنوات وقدم خلالها مستويات مميزة، كما ساهم في وصول الفريق إلى نهائي كأس البرتغال. وتلقى إشادات واسعة، إذ اختير ضمن قائمة أفضل 20 محترفاً في البرتغال خلال القرن الماضي، ما يؤكد نجاحه خارج الحدود المصرية.

المسيرة الدولية والإنجازات مع المنتخب

على الصعيد الدولي، أمضى عبد الغني نحو عقد من الزمن مع منتخب مصر، حيث كان من أبرز لاعبي الوسط الدفاعي. شارك في المحطات المهمة مع الفراعنة، وساهم في وصول المنتخب إلى ربع نهائي الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 1984. كما فاز مع المنتخب ببطولة كأس الأمم الإفريقية 1986، وسجل إحدى ركلات الترجيح في النهائي أمام الكاميرون. كما توج بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الإفريقية بنيروبي عام 1987.

بلغت شهرته ذروتها مع مشاركته في كأس العالم 1990 بإيطاليا، حيث لعب أساسياً في ثلاث مباريات للمنتخب المصري. وخلد اسمه حين سجل هدف مصر الوحيد في البطولة من ركلة جزاء أمام الحارس الهولندي هانس فان بروكلين، وهو الهدف الذي بقي في ذاكرة الكرة المصرية كأحد أبرز لحظاتها في المونديال.

بعد الاعتزال والتوجهات المهنية

بعد الاعتزال، واصل عبد الغني حضوره في الرياضة من خلال العمل في لجنة شؤون اللاعبين في الاتحاد المصري لكرة القدم، كما انتُخب عضواً في مجلس إدارة الاتحاد لدورتين متتاليتين. كما ترأس الجمعية المصرية للاعبين المحترفين، إلى جانب نشاطه الإعلامي كمحلل ومقدم برامج رياضية، ليظل أحد أبرز الشخصيات الرياضية في مصر حتى اليوم.

زر الذهاب إلى الأعلى