مستشفى أحمد ماهر التعليمي يبني منظومة رعاية متكاملة للحمل الحرج ورعاية المبتسرين

يُنظر إلى مستشفى أحمد ماهر التعليمي كركيزة أساسية في تقديم خدمات متقدمة في أمراض النساء والتوليد، حيث يدمج الكفاءة الطبية مع سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، في بيئة آمنة للأمهات والأطفال المبتسرين وتحت إشراف فريق من المتخصصين.
استجابات سريعة لحالات تسمم الحمل والحمل الحرج وثّقتها شهادات من مريِضات، فإحدى المريضات أشارت لتجربتها مع ارتفاع ضغط الدم الذي بلغ 180/190، مؤكدة أن الفريق الطبي اتخذ الإجراءات الفورية فور وصولها مما ساهم في استقرار حالتها وجنينها. كما أشارت مريضة أخرى تعاني من قيء مستعصٍ إلى دقة التشخيص، حيث كشفت الفحوص عن التهاب في المرارة والكبد، وتم وضعها تحت متابعة دقيقة لنبض الجنين بإشراف الاستشاريين.
في مجال رعاية المبتسرين، أشارت امرأة ولدت مبكراً في الشهر الثامن إلى مستوى الرعاية المرتفع، حيث جرى التعامل مع حالة الطلق المبكر خلال ساعات الليل المتأخرة وتوفير العلاج اللازم لوقف الآلام.
وأوردت المريضة أيضاً أن وحدة الحضانات استقبلت طفلها بكل اهتمام، ووصفت الخدمة بأنها تضاهي جودة المستشفيات الخاصة من حيث النظافة والدعم النفسي والتعامل الراقي من قبل الأطباء والتمريض.
حول خيار الولادة، شددت الدكتورة آية محمد عيد، طبيبة مقيمة في قسم أمراض النساء والتوليد، على حرص المستشفى على تشجيع الولادة الطبيعية باعتبارها الخيار الأكثر أماناً للأم والجنين. وأوضحت أن الفريق الطبي يفضِّل الانتظار حتى بعد نهاية الشهر التاسع بأسبوع لضمان ولادة طبيعية ناجحة، لما له من فوائد في تقليل مخاطر دخول الطفل للحضانة وتسريع تعافي الأم.
وفي ما يخص التدخلات الجراحية، أشارت الدكتورة آية إلى أن اللجوء للولادة القيصرية يتم فقط في حالات طبية محددة تستدعي ذلك لضمان سلامة الأم والجنين، منها: حالات سقوط الحبل السري أثناء الولادة، وجود نزيف شديد، أو وضع جنين غير طبيعي (مثل الوضع المقعدي أو الكتف أو الجبهة)، مؤكدة أن المستشفى مجهز بالكامل للتعامل مع هذه الحالات الطارئة بأقصى درجات الكفاءة.