نقيب المحامين: ارتداء المحاميات الحجاب ليس شرطاً لمزاولة المهنة ويشدد على المظهر اللائق

أوضح نقيب المحامين أن الالتزام بممارسة المهنة لا يشترط ارتداء الحجاب، فهذه مسألة تخص الفرد وليست من اختصاص النقابة. مع ذلك، أكد أن الحفاظ على مظهر لائق واجب عام على جميع المحامين بما يعكس رسالة المهنة وكرامة القضاء.
جاء ذلك خلال ترؤسه جلسة ثانية من حلف اليمين القانونية للمحامين الجدد التي أُقيمت بمقر نادى المحامين النهرى في المعادى، بحضور أمين صندوق النقابة عبدالمجيد هارون، إضافة إلى محمد عيسى وعمرو الخشاب كعضوي مجلس النقابة العامة.
دعا علام الشبان من المحامين إلى الاقتداء بشركاء العدالة من القضاة وأعضاء الهيئات القضائية، لما ينطوي عليه ذلك من وقار واحترام، مؤكدًا أن المحامى يمثل رسالة سامية تستلزم الالتزام بالسلوك والمظهر اللائق.
كما وجّه رسالة إلى المحامين الجدد حثّهم فيها على الالتزام بأخلاقيات المهنة، والحرص على اكتساب العلم والثقافة، وتطوير القدرات العلمية والعملية باستمرار. وأكد أن المحامى الناجح يجمع بين الكفاءة المهنية وحسن السلوك، وأن احترام المجتمع للمحامى ينبع من علمه وثقافته وأدائه المهنى.
وأشار نقيب المحامين إلى أن النقابة تتعرض لحملات هجوم من بعض الكتائب الإلكترونية بسبب موقفها من تطبيق أكاديمية المحاماة، مبيناً أن هذه الحملات لم تقتصر على الهجوم الإعلامي بل امتدت إلى تقديم بلاغات بحق النقابة.
وفي سياق آخر، أشار إلى أن المجلس الحالى تولّى المسؤولية بهدف خدمة مهنة المحاماة واستعادة مكانتها، قائلاً إن المجلس يتحمل مسؤولية الإصلاح رغم الحملات الموجهة إليه مع كل إنجاز يحققه. وأكد أن السياسة المتبعة تركز على الحفاظ على أصول النقابة، ترشيد الإنفاق، وتوجيه الموارد إلى مواضعها الصحيحة، مضيفاً أن الحملات تستهدفها من قبل منتفعين وكتائب إلكترونية اعتادت الشك في كل إنجاز.