قصص أغانٍ ارتبطت باسم عمرو دياب ومطربين آخرين قبل أغنية «اتأخر عتابنا»

أعلن الفنان عمرو دياب عن إصدار ألبومه الجديد «حبيتك» الذي يضم أغنية «اتأخر عتابنا»، وهي العمل الذي سبق أن قدمته الفنانة شيرين عبدالوهاب من كلمات تامر حسين وألحان عمرو مصطفى، ثم أعاد دياب تسجيله بصوته ضمن الألبوم الجديد.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم عمرو دياب بأغانٍ سبق أن قدمها فنانون آخرون أو كان من المقرر أن يقدمها آخرون، إذ توجد عدة وقائع مشابهة في مسيرته الفنية. فيما يلي أبرز الأمثلة كما وردت في سرد الأحداث:
روح قلبي (2001)
في عام 2001طرح عمرو دياب أغنية «روح قلبي» كأغنية سينجل وحققت نجاحاً واسعاً. فيما بعد تنازل عنها لمحمد حماقي الذي أعاد تقديمها في ألبومه الأول «بتضحك» تحت عنوان «آن الأوان».
اللى بينى وبينك (2004)
كان من المقرر أن تضم ألبومه «ليلى نهاري» أغنية «اللى بينى وبينك» بعدما وعد الملحن محمد رحيم بإطلاقها. إلا أنه تراجع عن قراره في اللحظات الأخيرة، وهو ما أثار غضب رحيم الذي منح الأغنية للمطربة جنات، لتصدرها لاحقاً وتختارها عنواناً لأول ألبوم في مسيرتها الفنية.
بتحبيه (2010)
غنى دياب أغنية «بتحبيه» خلال إحدى حفلاته عام 2010، وحققت تفاعلاً كبيراً من جمهورها، لكنه قرر لاحقاً التنازل عنها لصالح الفنان هانى شاكر، الذيطرحها بصوته.
ميال – قصة من محمد فؤاد
ومن بين القصص التي كُشفت في السنوات الأخيرة، قصة أغنية «ميال» التي ارتبطت باسم عمرو دياب وحققت نجاحاً كبيراً. قال الفنان محمد فؤاد إنه سمع الأغنية من الملحن ثم نفذها وتفاجأ بأن الأغنية تخصه ومعها التنازل. وأضاف أنه عندما أُعلِن عن الإصدار،طُبِعت بوسترات تحمل اسم الأغنية، وأنه قدّم التنازل من خزنة لديه كي ينزل عمرو دياب الأغنية، رغم وجود ما يراه في ذلك من تعقّب للقرار وطبع البوسترات، وهو ما ندم عليه لاحقاً عندما تبيّن له النجاح الكبير الذي حققته الأغنية.
هذه أمثلة توضح أن ارتباط عمرو دياب بأغنيات سُجلت لصالح فنانين آخرين أو كانت فيطريقها لإصدارها ظل حاضراً في مسيرته الفنية عبر وقائع متعددة.





