الهلال الأحمر المصري يواصل ضخ مئات الأطنان من الغذاء والدواء والوقود إلى غزة عبر معبر رفح

دور معبر رفح في إيصال المساعدات إلى غزة
يواصل معبر رفح دوره المحوري كمسار رئيسي لدخول المساعدات إلى قطاع غزة، مع مرور دفعات جديدة من الشاحنات المحملة بمختلف أنواع المعونات كجزء من الجهود المصرية المبذولة لتخفيف آلام السكان الفلسطينيين.
نطاق المساعدات والمواد المنقولة
خلال الأيام القليلة الماضية جرى إدخال دفعات من الشاحنات تحمل مئات الأطنان من المواد الغذائية الأساسية، والمستلزمات الطبية، والاحتياجات الإغاثية العاجلة، بالإضافة إلى الخيام والمواد البترولية الضرورية لتشغيل المرافق الحيوية في القطاع.
جهة الإشراف والتوزيع
تأتي هذه المساعدات من مؤسسات مصرية وعربية ودولية متعددة وتخضع لإشراف كامل من الهلال الأحمر المصري، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان سرعة الدخول وتوزيعها وفقاً لأولويات الاحتياج في غزة.
أهم المحتويات التي وصلت مع الشاحنات الأخيرة
تحمل الشاحنات الأخيرة سلالاً غذائية، ودقيقاً، وأدوية علاجية، وموادطبية وإغاثية، إضافة إلى مواد بترولية مخصصة لتشغيل المستشفيات ومحطات المياه والمخابز داخل غزة.
الأرقام والجهود المستمرة
أظهرت الأرقام الرسمية حجم الجهد المبذول منذ بداية الأزمة. فقد بلغ إجمالي عدد الشاحنات التي عبرت من معبر رفح إلى معبر كرم أبو سالم منذ 27 يوليو من العام الماضي وحتى الأمس 35,520 شاحنة، بإجمالي حمولة يقدر بنحو 807 آلافطن. وفي ما يخص الوقود الحيوي، بلغ إجمالي عدد شاحنات المواد البترولية التي دخلت القطاع منذ بدء الأزمة 2,485 شاحنة، محملة بأكثر من 686 ألفطن من السولار والغاز والبنزين، وهو ما يعتبر ضرورياً لتشغيل مستشفيات القطاع وضخ المياه وتسيير الأفران.
فرق العمل والمتطوعون والجداول
يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده على الحدود من خلال منظومة مراكز لوجستية في شمال سيناء، مع فتح معبر رفح على مدار الساعة ومتابعة إدخال المساعدات التي تجاوزت حمولتها الإجمالية مليونطن، بمشاركة أكثر من 75 ألف متطوع يعملون في التعبئة والتجهيز والتحميل والتنسيق. كما يعتمد العمل على قاعدة بيانات دقيقة لاحتياجات القطاع بالتعاون مع المؤسسات الدولية لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأشد تضرراً، خاصة الأطفال والنساء والمرضى.
قافلة زاد العزة
وتأتي قافلة «زاد العزة» 238 ضمن سلسلة القوافل المستمرة التي ينظمها الهلال الأحمر المصري لدعم الأشقاء الفلسطينيين، وتهدف إلى توفير الاحتياجات الغذائية اللازمة.