قنصوة يزور دار الأوبرا المصرية ويؤكد مكانتها كمنارة للفنون وتعبير عن القوة الناعمة المصرية

زيارة تفقدية وتقييم جاهزية دار الأوبرا للمساهمة في رسالة الفن
قام الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة، بزيارة دار الأوبرا المصرية للاطلاع على سير العمل والحالة الفنية للمبنى. رافقه خلال الجولة عمرو البسيوني الوكيل الدائم لوزارة الثقافة والدكتور رضا الوكيل رئيس دار الأوبرا، كما جرى استعراض مسار الجولة الذي شمل المسارح الكبرى والصغير والمكشوف إضافة إلى متحف الأوبرا.
خلال الزيارة استمع الوزير إلى شرح من المهندس ياسر شعلان، رئيس البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه، حول الإمكانيات الفنية للمكان ومحتواه وتجهيزات المسارح، مع تناول مدى جاهزيتها لاستقبال فعاليات فنية وثقافية متنوعة بما يضمن عروض تُعبر عن مكانة الأوبرا ورسالتها الثقافية.
كما جرى التطرق إلى عرض حول أعمال التطوير المرتقبة في إطار بروتوكول التعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، والمقرر تنفيذها في عام 2027، بما ينسجم مع الرؤية الهادفة إلى تعزيز الأداء الفني والتشغيلي للمبنى.
وتم توجيه الدكتور قنصوة بتشكيل لجنة فنية متخصصة من أساتذة كلية الهندسة بجامعة القاهرة لدراسة الحالة الراهنة لخشبات مسارح دار الأوبرا المصرية وكافة العناصر الإنشائية والفنية وغيرها من الأماكن التي لا تشملها أعمال التطوير المقررة ضمن بروتوكول جايكا. كما ستعمل اللجنة على حصر الاحتياجات المستجدة ووضع خطة تنفيذية متكاملة لاستكمال التطوير ورفع كفاءته، بما يضمن تكامل الجهود وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية الفنية والتشغيلية، للحفاظ على قدرة دار الأوبرا في أداء رسالتها الثقافية.
أكد القنصوة أن دار الأوبرا المصرية تمثل أحد أبرز مظاهر القوة الناعمة المصرية ومنارة للفنون والإبداع، وتعتبر واجهة حضارية تعكس المكانة الثقافية لمصر. وأوضح أن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بتطوير منشآت ثقافية وفق رؤية تنطلق من الحفاظ على أصولها وتعظيم الاستفادة منها، وتحديث بنيتها الفنية ليتمكن الأوبرا من مواصلة نشر الفنون الراقية ورعاية المواهب وتقديم خدمات ثقافية وفنية تناسب الجمهور المصري، بما يعزز دورها التنويري ويتماشى مع تطلعات الجمهورية الجديدة.