دموع الفرح ومكالمات شيخ الأزهر: قصص تفوق تحدّت المرض والفقد في الثانوية الأزهرية

وسط أجواء مشحونة بالتوتر والانتظار، أعلنت الأزهر الشريف نتيجة الشهادة الثانوية الأزهرية لهذا العام، حيث بلغت النسبة العامة 54.18%، وبلغت نسبة القسم العلمي 61.53% فيما وصل القسم الأدبي إلى 45.83%.
وأشار أيمن عبد الغني، القائم بأعمال وكيل الأزهر، إلى أن لأول مرة ستكون هناك آلية للطعن على النتائج من خلال مراجعة الدرجات والأجزاء غير المصححة والتجميع.
وأجرى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، اتصالات هاتفية بالطلاب الثلاثة الأوائل في القسمين العلمي والأدبي وبالحاصلين على المركز الأول ضمن فئتي ذوي البصائر والدمج والدمج البصري، لتهنئتهم والتعبير عن التقدير لجهودهمطوال العام الدراسي.
وفي إطار القصص المرتبطة بتفوق الطلبة، تحدث والد مروة الأولى في الثانوية الأزهرية ضمن فئة الدمج عن معاناتها الصحية، قائلاً إنها خضعت لثلاث عمليات قلب مفتوح وتنتظر الرابعة، معرباً عن أمله في أن تلتحق بكلية أصول الدين وتخصص القرآن لاستكمال مسيرتها.
وقالت يارا السيد رمضان أحمد، الثالثة مكرر علمي على مستوى الجمهورية، إنها لم تتوقع أن يتصل بها شيخ الأزهر، وأن هذه اللحظة كانت مفاجئة سارة لها.
كما أشارت مروة فريد عبد الستار إبراهيم يوسف، الثانية على مستوى الجمهورية بالقسم العلمي، إلى أن والدها توفي قبل بدء الثانوية الأزهرية وكان يتمنى أن ترى ابنته من الأوائل، وتؤكد أنها ستزور قبره وتؤكد أن تعب والدها لم يذهب سدى.
وقالت حبيبة رضا محمد، من معهد فتيات محمد رجب بسجين الكوم، الحاصلة على المركز الأول في القسم العلمي، إن مكالمة شيخ الأزهر كانت وساماً على صدرها وتمنت لقاءه وتقبيل يده، فحديثه أثلج صدورها وجعلها تفخر.
وقالت أمنية سيد عبد العاطى سالم، من معهد فتيات القرنة الأزهرى، الحاصلة على المركز الأول في القسم الأدبي بينطلاب المكفوفين، إن لحظة إعلان النتيجة كانت من أسعد لحظاتها، وإن اتصال فضيلة الإمام شرفها وأدخل الفرح إلى قلبها، مؤكدة أن مسيرتها التفوق اعتمدت على تنظيم المذاكرة والوقت.





