تبون يؤكد تماسك الجزائر مع مصر والسعودية في مواجهة تهديدات تستهدف تونس وخطوات في ملف الشراكة مع أوروبا

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن الجزائر تقف في جبهة موحدة مع مصر والسعودية ودول الخليج وتتناغم مواقفها بصورة وثيقة، مع التأكيد على أن أمن تونس جزء من أمن الجزائر وأنها ستتصدى بحزم لأي تهديد يستهدف استقرار جارتها الشرقية ولن تسمح بأي مساس بهذا الأمن.
وفي شأن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، أشار تبون إلى أن علاقات الجزائر مع الدول الأوروبية أصبحت أكثر استقراراً، لكنه لفت إلى ضرورة مراجعة اتفاق الشراكة الموقع عام 2005 بسبب تغير الظروف وتطور القدرات الإنتاجية الجزائرية وتوجهها نحو تعزيز الصادرات وتقليل الواردات.
وأضاف أن الجزائر تسعى إلى شراكة أوسع مع الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أن مراجعة الاتفاق باتت حتمية، وأنه لا يجوز لدولة واحدة فرض موقفها على دول الاتحاد مجتمعة في هذا الملف.
وفي ملف الطاقة، كشف تبون عن توسيع التعاون مع عدة دول أوروبية، من بينها ألمانيا، خصوصاً في مجال الهيدروجين الأخضر، مع تأكيده سعي الجزائر لأن تكون الممون الرئيسي لهذه الطاقة لألمانيا، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات نقل الكهرباء والتكنولوجيا.
كما أشار إلى أن التوتر في العلاقات مع إسبانيا بات من الماضي وأن البلدين تجاوزا الخلافات في ظل المتغيرات الدولية، مع تمسك الجزائر بموقفها الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
وفي الشأن الإقليمي، دعا تبون السلطات في مالي إلى الحذر من الجهات المحرضة ضد الجزائر، مؤكداً أن بلاده لا تتدخل في شؤون جيرانها وترفض أي تدخل خارجي في شؤونها الداخلية.
وفيما يتعلق بالعلاقات مع فرنسا، أكد أن الجزائر لن تبادر إلى مد يدها لباريس، نافياً أن تكون الجزائر قدطالبت بحصص إضافية من التأشيرات أو باعتذار أو تعويضات.
وعلى الصعيد الداخلى، أعلن تبون أن تشكيل الحكومة الجديدة سيستند إلى معيار الكفاءة والواقعية، بعيداً عن الانتماءات السياسية، مع اختيار الوزراء بما يضمن تقديم مسؤولين قريبين من المواطنين وقادرين على الاستجابة لانشغالاتهم.
