عالم بالأوقاف ينفي وجود ثعبان أقرع أو ثعابين في القبور ويؤكد أن الموت تحول إلى دار الآخرة

نفى الشيخ إبراهيم رضا، أحد علماء وزارة الأوقاف، صحت ما يتم تداوله على وسائل التواصل حول ظهور ثعبان كبير داخل قبر، مؤكداً أن هذه الروايات بلا أساس وتفتقر إلى دليل. كما رد على المزاعم المرتبطة بمفهومي «الثعبان الأقرع» أو «أبو شعر» بقوله بشكل واضح: «كل الكلام ده لا أصل له».
تحدث في مداخلة هاتفية مع مقدمة برنامج تلفزيوني، موضحاً أن النظر إلى الموت كخراب ودمار ليس دقيقاً، مؤكداً أن الموت ليس فناءً محضاً بل هو انتقال من دار إلى دار.
أشار إلى تسلسل حياة الإنسان من الجنين في الرحم إلى الدنيا، ثم إلى الدار الآخرة، مبيناً أن الله وصف الآخرة بقوله: «تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا»، كما استشهد بعباد الرحمن الذين «يمشون على الأرض هونًا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا».
وحول ما ينتظر المؤمنين في الآخرة، أوضح أن الدار الآخرة هي دار سعادة: «وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض عطاءً غير مجذوذ»، مشيراً إلى أن العطاء في الآخرة غير منقوص.
وجه الشيخ رسالة إلى من فقدوا آباءهم، مستشهدًا بآية «والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم»، مؤكدًا أن الله يجمع الإنسان ب أهله وأولاده في الجنة تكريماً للآباء والأمهات.
اختتم رحمه الله حديثه بالدعوة إلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والعمل بسيرته، قائلاً إن من يريد أن يكون مع من يحب يوم القيامة فليعمل بسنته «حتى نكون يوم الفزع الأكبر من الناجين بين يدي الله رب العالمين».